وبعد بداية متعثرة في البطولة، استعاد "نسور قرطاج" بريقهم بأداء مثالي أمام الجزائر، حيث فرضوا سيطرتهم الكاملة منذ الدقائق الأولى، مستفيدين من جاهزيتهم الهجومية الحادة وصلابتهم الدفاعية، وفقا لمواقع رياضية.
وانتهى الشوط الأول بتقدم تونسي مريح 19-11 (فارق 8 أهداف)، قبل أن يواصل المنتخب التونسي تفوقه في الشوط الثاني، مع توسيع الفارق إلى 10 أهداف عند 30-20، ثم 33-23، ليحسم اللقاء بنتيجة 33-24 النهائية.
ويواجه منتخب تونس في النهائي، المقرر يوم السبت القادم في قاعة كيغالي برواندا، منتخب مصر الذي تأهل بدوره بعد فوزه على الرأس الأخضر بنتيجة 32-26 في نصف النهائي الأول.
وستكون المباراة النهائية فرصة ذهبية لمصر لتحقيق اللقب الرابع على التوالي والعاشر في تاريخها، بينما يطمح المنتخب التونسي - حامل الرقم القياسي بعدد التتويجات - في استعادة اللقب للمرة الحادية عشرة، والأولى منذ عام 2018.
وتُعد هذه المواجهة النهائية عربية خالصة، تعكس سيطرة المنتخبات العربية على القارة السمراء في رياضة كرة اليد، وسط ترقب كبير لما ستحمله المباراة من إثارة وتنافس شرس.