عضو مجلس السيادة السوداني السابق لـ"سبوتنيك": تصريحات البرهان الأخيرة تسير في اتجاه الحسم العسكري

أكد عضو مجلس السيادة السوداني السابق، الدكتور صديق تاور، أن التصريحات الأخيرة لقيادة الجيش كلها تسير فى اتجاه الحسم العسكرى، و لكنها تتناقض مع تصريحات ليست بعيدة من ذات القيادة عن الجنوح للسلام، و هو ارتباك واضح فى التعامل مع أزمة الحرب، منذ أن بدأت قبل ثلاثة سنوات.
Sputnik
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، هذا التوجه الحكومي عمليا غير ممكن، طالما تسيطر عمليات الكر والفر على مسرح العمليات، إضافة لدخول أدوات جديدة لم تكن متاحة من قبل، مثل الطيران المسير.

وتابع تاور، قد راهن الطرفان على الحسم العسكرى دون جدوى، و الحصاد، دمار للبلد و بنيتها التحتية، ووفاة ما يقارب ربع مليون مواطن، وأكبر موجات نزوح ولجوء فى تاريخ البشرية، هذا هو الإنجاز الذى حققه رهان الطرفين على وهم الحسم العسكرى.

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، في وقت سابق، أن "القوات المسلحة والقوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف صفاً واحداً مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه".
وشدد البرهان، خلال حفل تخريج الدفعة (22) التأهيلية بجهاز المخابرات العامة، على أن "الدولة لن تسمح بتكرار أي تمرد جديد، وأن أي تهاون أو تراخ في هذا الملف سيُواجَه بالحزم والحسم"، حسب وكالة الأنباء السودانية - سونا.
البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان إلى الأبد
وأكد عزم القوات المسلحة وبقية الأجهزة النظامية على استعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، قائلاً إن "التمرد إلى زوال".
وأشار رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى أن "التحديات والمخاطر التي تواجه السودان تتطلب ترسيخ مبدأ أن الأمن مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع"
ياتي ذلك بعدما أعلن الجيش السوداني، فتح الطريق المؤدي إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بالقوة، ودخول قواته إلى المدينة، معلناً فك الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عامين من قبل قوات الدعم السريع.
وفي نيسان/ أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
مناقشة