وقالت الوزارة في بيان: "تمت مطالبة موظفي الحكومة غير الطارئين وعائلاتهم بمغادرة النيجر نظرًا لمخاطر السلامة".
وأضافت الوزارة أن القرار جاء "بسبب مخاطر تتعلق بالسلامة"، مشيرة إلى أن "هذا الإجراء يشمل جميع الموظفين غير الضروريين وأفراد أسرهم".
وجاء في البيان: "لا يُنصح بالسفر إلى النيجر لأي سبب بسبب الجريمة، الاضطرابات والإرهاب والوضع الصحي وعمليات الاختطاف".
وأضاف: "الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم خدمات روتينية أو طارئة للمواطنين خارج نيامي. توجد حالة طوارئ وقيود على الحركة في العديد من المناطق".
ودعت الحكومة الأمريكية "مواطنيها في النيجر إلى توخي أقصى درجات الحذر، والالتزام بالإرشادات الأمنية والصحية، مع الاستعداد لمغادرة البلاد عند الضرورة".
وتبنّى تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة)، اليوم الجمعة، الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في عاصمة النيجر، وذلك بعد يوم من إعلان المجلس العسكري الحاكم تعرض المطار لهجوم مسلح، واتهامه أطرافًا خارجية بالوقوف خلفه.
وكان المجلس العسكري في النيجر، أعلن أمس الخميس، أن مسلحين هاجموا مطار نيامي، ما أدى إلى إصابة 4 عسكريين بجروح، مؤكدًا أن "القوات الأمنية حيّدت 20 مهاجمًا وأوقفت عددًا آخر"، مشيرًا إلى أنه من بين القتلى "عنصر فرنسي".
ويُعد مطار نيامي موقعا استراتيجيا بالغ الحساسية، إذ لا يبعد أكثر من 10 كيلومترات عن مقر رئاسة الجمهورية، ويضم قاعدة لسلاح الجو، وقاعدة حديثة للطائرات المسيّرة، إضافة إلى المقر العام للقوة المشتركة، التي شكلتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمكافحة الجماعات المتطرفة الناشطة في المنطقة.