الأمم المتحدة تعلن إفراغ تجمع "رأس عين العوجا" في الضفة الغربية من سكانه بالكامل

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت، أن "نزوح آخر 100 شخص من سكان تجمع رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، أتى جراء إجراءات قسرية، ما أدى إلى إفراغ التجمع بالكامل من سكانه".
Sputnik
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان له، إن "عملية النزوح جاءت نتيجة ضغوط متواصلة شملت القيود على الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات الإسرائيلية، التي جعلت بقاء السكان في المنطقة غير ممكن، ما اضطر العائلات المتبقية إلى مغادرة منازلها قسرًا".
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في وقت سابق، أن "نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسرًا شمالي الضفة الغربية".
ميلادينوف: نأمل في نهاية الفترة الانتقالية أن يتم توحيد غزة والضفة تحت قيادة وطنية واحدة
وأوضحت الوكالة، في بيان صدر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن "العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم الواسعة النطاق".
وأكدت "أونروا" أنها تواصل عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم، واستئناف خدمات الوكالة داخل المخيمات.
واقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء الماضي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف.
الاقتصاد الفلسطيني ينزف على صخور الضفة الغربية جراء القيود الإسرائيلية
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلًا عن مصادر، بأن "القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حيّد خلال عام 2025، في الضفة الغربية، 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين.
مناقشة