وقالت حركة "حماس"، في بيان لها: "حذر د. خليل الحية رئيس الحركة في غزة خلال اتصالاته مع الجهات الوسيطة والدولية من نتائج وتداعيات الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بشكل شبه يومي في قطاع غزة، والخروقات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن التزام المقاومة واحترامها للاتفاق يتطلب إلزام الاحتلال ومنعه من مواصلة جرائمه".
وأوضحت الحركة أن قيادة حركة حماس أجرت اتصالات مكثفة مع الوسطاء وجهات دولية أخرى عبرت فيها عن "رفضها وإدانتها لسلوك الاحتلال واستمرار عدوانه على قطاع غزة بذرائع وأكاذيب باطلة".
وأكدت الحركة أن "الاحتلال يتحمل مسؤولية عدم الوصول لحل لقضية المقاومين في رفح المتواجدين في منطقة تحت سيطرة الاحتلال".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق من اليوم السبت، أن قواته، بالتعاون مع جهاز الـ"شاباك" (الأمن الداخلي)، نفذت ضربات استهدفت قادة وعناصر وبنى تحتية تابعة لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين في قطاع غزة، وذلك ردًا على ما وصفه بـ"انتهاك" اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن "العملية جاءت عقب حادثة وقعت أمس الجمعة في منطقة رفح جنوبي القطاع، حيث قال إن "8 مسلحين خرجوا من شبكة أنفاق تحت الأرض"، مشيرًا إلى أن "الضربات التي نُفذت خلال الليلة الماضية وصباح اليوم (السبت)، أسفرت عن استهداف 4 قادة وعناصر من الحركتين في مناطق متفرقة من القطاع".
وأضاف البيان أن "القوات الإسرائيلية استهدفت أيضًا مستودع أسلحة، وموقع إنتاج أسلحة، وبنيتين لإطلاق قذائف صاروخية تابعة لحركة حماس وسط قطاع غزة".
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه ينظر بـ"خطورة بالغة" إلى أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أنه سيواصل التحرك ضد ما وصفها بـ"الأنشطة الإرهابية" لحماية قواته ومواطنيه، وفق تعبيره.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".