https://sarabic.ae/20260131/قيادات-في-حركة-فتح-لـسبوتنيك-إسرائيل-تسرع-حسم-الصراع-عسكريا-في-الضفة-1109853617.html
قيادات في حركة فتح لـ"سبوتنيك": إسرائيل تسرع حسم الصراع عسكريا في الضفة
قيادات في حركة فتح لـ"سبوتنيك": إسرائيل تسرع حسم الصراع عسكريا في الضفة
سبوتنيك عربي
تتصاعد وتيرة التصعيد الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية والقدس، وتزداد هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، وذلك بالتزامن مع محاولة المضي قدما في تنفيذ... 31.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-31T18:28+0000
2026-01-31T18:28+0000
2026-01-31T18:28+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/03/1107776939_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_75bad58fe338ffcacbb4dee9cf5ef89d.jpg
ويرى مراقبون أن هناك محاولة إسرائيلية واضحة لاستغلال الانشغال الدولي والأمريكي تحديدا في جهود التهدئة بغزة، لحسم الصراع في الضفة بالقوة العسكرية.وحذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرة أن الإعلان الأخير عن البدء في بناء طريق التفافي حول مدينة العيزرية (المعروفة أيضا باسم بيت عنيا) يمثل خطوة عملية لتجسيد مشروع "إي 1" الاستيطاني لفصل التجمعات الفلسطينية وعزلها عن بعضها وتقييد حركة السكان الفلسطينيين بشكل كبير عبر منعهم من استخدام الطرق الرئيسية.وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في وقت سابق، أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسراً شمالي الضفة الغربية.وأوضحت الوكالة، في بيان صدر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم الواسعة النطاق.وأكدت "أونروا" أنها تواصل عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم، واستئناف خدمات الوكالة داخل المخيمات.حسم الصراعقال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، تيسير نصر الله، إن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يشهد وتيرة متصاعدة ومستمرة منذ ما قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على حسم الصراع بالقوة العسكرية بات أكثر وضوحا في ظل انشغال المجتمع الدولي بجهود التهدئة في قطاع غزة، مما ترك الضفة الغربية تواجه مصيرها وحدها أمام آلة البطش الإسرائيلية.وأكد في حديثه لـ"سبوتنيك"، وجود "تبادل أدوار وشراكة حقيقية بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في تنفيذ الاعتداءات الممنهجة والعنيفة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم"، لافتا إلى الارتفاع الحاد في وتيرة مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات القائمة وبناء أخرى جديدة.وتابع: "ذلك بالإضافة إلى زيادة عدد الحواجز العسكرية لما يقارب الألف حاجز، والهدف منها تقطيع أوصال المدن الفلسطينية وعزلها تماماً ليسهل السيطرة عليها".وأضاف عضو المجلس الثوري أن "هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط استراتيجي إسرائيلي يهدف لجعل الضفة مكانا غير آمن، وفتح باب التهجير والنزوح القسري كما حدث في مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين، وذلك لفرض سياسة الأمر الواقع والحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وتكريس الاحتلال للأبد".واعتبر نصر الله أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه السياسات يعد موقفا داعما للاحتلال وشراكة في تقويض الحلم الفلسطيني، مشددا في الوقت ذاته على أن إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته لن تقبل بالتسليم بهذه السياسات، وستواصل مواجهتها مهما كلف ذلك من ثمن.انفجار قريبمن جانبها اعتبرت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، كفاح حرب، أن "انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي تشهد تصاعدا مستمرا في كافة الأراضي الفلسطينية، لا سيما في مناطق الضفة الغربية والقدس".وأكدت حرب أن "مظاهر التطرف الإسرائيلي باتت تعمل في كافة الساحات والمناطق بوتيرة متسارعة لا تتوقف، من خلال إجرام منظم تقوده الآلة العسكرية لجيش الاحتلال بالتوازي مع اعتداءات ميليشيات المستوطنين التي تشن هجماتها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم".وأضافت عضو المجلس الثوري أن "سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال بقوة السلاح تهدد بشكل مباشر تقويض حل الدولتين، وتعمل على إنهاء كافة الفرص المتبقية لتحقيق السلام"، محذرة من أن استمرار هذه السياسات العدوانية سيؤدي حتما إلى انفجار قريب للأوضاع في المنطقة.واقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء الماضي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف.وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر، بأن "القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين".وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
https://sarabic.ae/20260131/حماس-ادعاءات-إسرائيل-بشأن-خرقنا-اتفاق-وقف-النار-استهانة-بـمجلس-السلام-1109844328.html
https://sarabic.ae/20260131/مصر-تدين-بشدة-الانتهاكات-الإسرائيلية-المتكررة-لوقف-إطلاق-النار-في-غزة-1109851108.html
https://sarabic.ae/20260131/الجيش-الإسرائيلي-يعترف-لأول-مرة-بصحة-حصيلة-قتلى-الحرب-في-غزة-1109851563.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/03/1107776939_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_0eb4e3963a6e1657a00d17b7ccf1da57.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
قيادات في حركة فتح لـ"سبوتنيك": إسرائيل تسرع حسم الصراع عسكريا في الضفة
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتصاعد وتيرة التصعيد الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية والقدس، وتزداد هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، وذلك بالتزامن مع محاولة المضي قدما في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويرى مراقبون أن هناك محاولة إسرائيلية واضحة لاستغلال الانشغال الدولي والأمريكي تحديدا في جهود التهدئة بغزة، لحسم الصراع في الضفة بالقوة العسكرية.
وأوضح خبراء أن سياسة الأمر الواقع التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين، تأتي لمحاولة توفير بيئة غير آمنة تدفعهم للهجرة الطوعية إلى الخارج، معتبرين أن هذه التحركات تنذر بانفجار قريب في فلسطين والمنطقة.
وحذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرة أن الإعلان الأخير عن البدء في بناء طريق التفافي حول مدينة العيزرية (المعروفة أيضا باسم بيت عنيا) يمثل خطوة عملية لتجسيد مشروع "إي 1" الاستيطاني لفصل التجمعات الفلسطينية وعزلها عن بعضها وتقييد حركة السكان الفلسطينيين بشكل كبير عبر منعهم من استخدام الطرق الرئيسية.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في وقت سابق، أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسراً شمالي الضفة الغربية.
وأوضحت الوكالة، في بيان صدر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم الواسعة النطاق.
وأكدت "أونروا" أنها تواصل عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم، واستئناف خدمات الوكالة داخل المخيمات.
قال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، تيسير نصر الله، إن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يشهد وتيرة متصاعدة ومستمرة منذ ما قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على حسم الصراع بالقوة العسكرية بات أكثر وضوحا في ظل انشغال المجتمع الدولي بجهود التهدئة في قطاع غزة، مما ترك الضفة الغربية تواجه مصيرها وحدها أمام آلة البطش الإسرائيلية.
وأكد في حديثه لـ"سبوتنيك"، وجود "تبادل أدوار وشراكة حقيقية بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في تنفيذ الاعتداءات الممنهجة والعنيفة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم"، لافتا إلى الارتفاع الحاد في وتيرة مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات القائمة وبناء أخرى جديدة.
وتابع: "ذلك بالإضافة إلى زيادة عدد الحواجز العسكرية لما يقارب الألف حاجز، والهدف منها تقطيع أوصال المدن الفلسطينية وعزلها تماماً ليسهل السيطرة عليها".
وأضاف عضو المجلس الثوري أن "هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط استراتيجي إسرائيلي يهدف لجعل الضفة مكانا غير آمن، وفتح باب التهجير والنزوح القسري كما حدث في مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين، وذلك لفرض سياسة الأمر الواقع والحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وتكريس الاحتلال للأبد".
واعتبر نصر الله أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه السياسات يعد موقفا داعما للاحتلال وشراكة في تقويض الحلم الفلسطيني، مشددا في الوقت ذاته على أن إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته لن تقبل بالتسليم بهذه السياسات، وستواصل مواجهتها مهما كلف ذلك من ثمن.
من جانبها اعتبرت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، كفاح حرب، أن "انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي تشهد تصاعدا مستمرا في كافة الأراضي الفلسطينية، لا سيما في مناطق الضفة الغربية والقدس".
وأشارت في حديثها لـ "سبوتنيك"، إلى أن هذه الممارسات الإسرائيلية الممنهجة تهدف بشكل أساسي إلى حسم الصراع وإنهاء الوجود الفلسطيني الأصيل على أرضه.
وأكدت حرب أن "مظاهر التطرف الإسرائيلي باتت تعمل في كافة الساحات والمناطق بوتيرة متسارعة لا تتوقف، من خلال إجرام منظم تقوده الآلة العسكرية لجيش الاحتلال بالتوازي مع اعتداءات ميليشيات المستوطنين التي تشن هجماتها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم".
وأضافت عضو المجلس الثوري أن "سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال بقوة السلاح تهدد بشكل مباشر تقويض حل الدولتين، وتعمل على إنهاء كافة الفرص المتبقية لتحقيق السلام"، محذرة من أن استمرار هذه السياسات العدوانية سيؤدي حتما إلى انفجار قريب للأوضاع في المنطقة.
واقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء الماضي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر، بأن "القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "حيّد خلال عام 2025، في الضفة الغربية، 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".