وفي مقابلة مع صحيفة "ليبراسيون"، علّق بارو على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن إمكانية استئناف الحوار مع موسكو، قائلاً: "يجب أن يكون لدى الأوروبيين، الذين يُعدّون حالياً الداعم الرئيسي لأوكرانيا في الشؤون المالية والعسكرية، قناة اتصال (مع روسيا) للدفاع عن مصالحهم دون تحميل أي طرف آخر المسؤولية".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن "باريس لم ترفض قط إمكانية الحوار مع روسيا". ومع ذلك، أكد أن "هذا الحوار لا يمكن أن يكون ممكناً إلا إذا كان شفافاً مع أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين".
وصرح ماكرون في 19 ديسمبر/كانون الأول بأن أوروبا ستستفيد من استئناف الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى ضرورة أن يجد الأوروبيون سبيلاً لذلك في الأسابيع المقبلة.
وفي 21 ديسمبر/كانون الأول، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، لوكالة "سبوتنيك"، بأن بوتين مستعد للدخول في حوار مع ماكرون، لكن أي حوار محتمل بين الزعيمين يجب أن يكون محاولة لفهم مواقف كل منهما، لا مجرد محاضرة.