وذكرت الوكالة السورية للأنباء "سانا"، اليوم الاثنين، أن قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي أعطى توجيهات لوحدات الأمن الداخلي خلال استعدادها لدخول المدينة، بضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وأضافت أن "قوات الأمن الداخلي تبدأ الانتشار في ناحية الشيوخ، على أن تستكمل باقي القوات الانتشار في منطقة عين العرب (كوباني) خلال الساعات القادمة".
وأعلنت وزارة الخارجية السورية، أول أمس السبت، أن "الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يأتي استكمالًا للخطوات التنفيذية، التي تم وضعها في اتفاق 10 مارس/ آذار الماضي، مع بعض الاختلافات في البنود بين الاتفاقين".
وقال محمد طه أحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات تلفزيونية، إن "هذا الاتفاق لا يمثل تحولًا جذريًا، بل استكمال لمسار الوحدة الوطنية، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال".
كما أشار إلى أن "الاتفاق يتضمن خطوات تفصيلية لتحسين الوضع الأمني والإداري في المناطق، التي كانت تحت سيطرة الإدارة الذاتية".
وأكد أن "الاتفاق يشمل تكامل مكونات الشعب السوري وعودة كافة المناطق إلى حضن الدولة"، موضحًا أن "الأمن والاقتصاد سيكونان تحت مظلة الحكومة السورية، ولن يكون هناك أي مجال للانفصال أو محاولات تقسيم الأراضي".
وفيما يخص دمج قوات "قسد" في الجيش السوري، أوضح أحمد أن "العملية ستكون وفق شروط محددة ومعايير وزارة الدفاع السورية، حيث سيتم إنشاء ثلاث ألوية في مناطق الحسكة والقامشلي، مع اجتياز العناصر المنضمة للاختبارات الأمنية والدراسات المطلوبة لضمان جاهزيتهم وأداء مهامهم بكفاءة".
وأشار إلى أن "هذا الدمج سيكون تحت إشراف وزارة الدفاع السورية فقط، لضمان أن القوات العسكرية تمثل الدولة والشعب السوري، دون أي ارتباط أو تبعية لأطراف خارجية".