وأضاف ريابكوف: "هذه لحظة جديدة، وواقع جديد، نحن مستعدون له، لقد حسبنا وافترضنا إمكانية حدوث ذلك، لا يوجد ما هو غير متوقع في الأمر، ولا نرى أي مبرر لتضخيم ما يحدث".
وأردف: "لكن تبقى الحقيقة: نحن نفقد عناصر الاستقرار في النظام السابق، وتتضح بشكل متزايد مظاهر هذا التوجه الطوعي، الذي يقترب من الفوضى".
وبيّن ريابكوف، أن روسيا لن ترسل مذكرات إلى الولايات المتحدة بشأن ردها النهائي على اقتراح تمديد القيود المفروضة على التسلح.
واعتبر ريابكوف، أنه ثمة حاجة إلى تغيير نحو الأفضل في نهج الولايات المتحدة تجاه العلاقات مع روسيا، قبيل استئناف الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي.
ونوه ريابكوف، إلى أنه لكي تصبح محادثات الحد من التسلح متعددة الأطراف يتعين على فرنسا وبريطانيا الانضمام إليها.
وأكد ريابكوف، أن فرنسا وبريطانيا تتبنيان مسار جليّا معادياً لروسيا وتقودان تيار الحرب الذي يحدد التوجه في أوروبا
وكشف ريابكوف، أن روسيا والصين تتفقان على أن السبب الرئيسي لانهيار نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة.
وأضاف للصحفيين: "نركز اليوم بشكل أكبر على قضايا منع الانتشار النووي، والحد من التسلح، والأمن الاستراتيجي، وهناك تحديات عديدة في هذا الصدد".
وتابع: "نتفق مع أصدقائنا الصينيين على أن السبب الرئيسي لانهيار النظام السابق وعدم وجود بديل له، هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة".