وأضاف ماسك، في مقابلة مع المدونين دوفارش باتيل وجون كوليسون: "ربما نتمكن من إبطاء اقتراب إفلاس أمريكا وكسب ما يكفي من الوقت إلى أن يتمكن الذكاء الاصطناعي والروبوتات من المساعدة في حل المشكلة. هذا هو الأمر الوحيد القادر على معالجة وضع الدين العام".
وأوضح أن مدفوعات الفوائد على الدين العام في الولايات المتحدة تفوق حجم الميزانية العسكرية للبلاد، قائلًا: "أكثر من تريليون دولار تُدفع كفوائد"، معربًا عن استيائه من الأمر.
وأردف ماسك: "في غياب الذكاء الاصطناعي والروبوتات، فنحن في مأزق، لأن الدين العام يتراكم بوتيرة جنونية".
وسجّل الدين العام للولايات المتحدة الأمريكية مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 38 تريليون دولار، مع نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبداية نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته، وفق بيانات رسمية.
وتجاوز الدين العام الأمريكي مستوى 37 تريليون دولار، في وقت مبكر من العام 2025، مع استمرار الإنفاق المرتفع وتراجع الإيرادات، فيما بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 120%.
وتشكل كلفة خدمة الدين عبئًا متزايدًا على المالية العامة في البلاد، مع إنفاق مئات المليارات من الدولارات سنويًا على فوائد الدين، ما يقلص هامش الإنفاق على قطاعات أخرى.