وأضاف لوبينسكي، ردًا على سؤال حول تصرفات الأوروبيين، في حديث لصحيفة "إزفيستيا" الروسية: "نعم، بالتأكيد. لا نرى هنا أي مؤشرات، ولو ضئيلة، على أي نوع من (التعقل) على الإطلاق".
وأوضح لوبينسكي أنه من الحتمي، عند استئناف نقاش جدي حول مبادئ بناء منظومة الأمن الأوراسي، أن تُطرح القضايا الأساسية بكل حدتها، مشيرًا إلى أن مسألة عدم توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) موجودة على جدول الأعمال منذ عقود. وأكد أن هذه القضية لن تختفي من تلقاء نفسها، وهي إحدى الأسباب الرئيسية للعمليات التدميرية التي تشهدها اليوم منظومة الأمن الأوروبي.
يشار إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات بشأن أوكرانيا بمشاركة وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا عُقدت يومي الأربعاء والخميس وفي أبوظبي، بعدما جرت الجولة الأولى في 23 و24 يناير/كانون الثاني في أبوظبي. وجرت المفاوضات بصيغة مغلقة دون حضور وسائل الإعلام.
وأكدت روسيا مرارًا استعدادها للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الأوكرانية، بما في ذلك مشاركتها في مناقشة خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة.
وفي المقابل، يبقى مدى استعداد كييف للتفاوض موضع تساؤل. وكان الكرملين قد أشار إلى أن النظام في كييف حان الوقت له لبدء التفاوض، وأن العمليات الهجومية التي تنفذها القوات المسلحة الروسية تمثل وسيلة لإجبار كييف على التوصل إلى حل سلمي.