وأكد مصدر مقرب من عائلة القذافي مقتل سيف الإسلام القذافي على يد أربعة أشخاص، قرب مدينة الزنتان غربي البلاد.
وأكد مصدر مقرب من عائلة القذافي أن الجناة "فروا سريعًا بعد إصابته في حديقة منزله"، وبيّن أن سيف الإسلام تصدى لعدة أشخاص من الذين هاجموه قبل إصابته، مشيرًا إلى عدم وجود معلومات مؤكدة عن المسلحين الأربعة.
وقال رئيس مجموعة العمل الوطني في ليبيا، خالد الترجمان، إن الحديث عن تفاصيل اغتيال سيف القذافي لا يزال مبكرًا، مشيرًا إلى أن المعلومات الأولية حول عملية الاغتيال ما تزال مربكة.
وذكر أن هذه العملية قد تكون جزءًا من سلسلة تصفيات سياسية تشهدها ليبيا، معتبرًا أن اغتيال سيف الإسلام لا يمثل إزاحة لشخصية مؤثرة في المشهد السياسي، بل قد يزيد من ارتباك الوضع ويعمّق الأزمات القائمة.
الاستخبارات الخارجية الروسية تكشف مؤامرة فرنسية للإطاحة برئيس مدغشقر ورئيس بوركينا فاسو
كشفت الاستخبارات الخارجية الروسية أن فرنسا تبحث خططًا للإطاحة بالرئيس الجديد لجمهورية مدغشقر في محاولة لإعادة نظام سياسي موالٍ لها هناك.
وأكد جهاز الاستخبارات الروسي أن إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسعى جاهدة إلى إيجاد فرص "للانتقام السياسي" في القارة الأفريقية.
وأشار إلى تورط فرنسا المؤكد في محاولة الانقلاب الفاشلة في بوركينا فاسو في 3 يناير/كانون الثاني 2026، والتي تم إحباطها لحسن الحظ.
واتهمت الاستخبارات الروسية باريس "بتقديم الدعم المباشر للإرهابيين بمختلف أنواعهم الذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في أفريقيا".
واتهمت الاستخبارات الروسية باريس "بتقديم الدعم المباشر للإرهابيين بمختلف أنواعهم الذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في أفريقيا".
وقال المحلل السياسي المالي، ماريغا ماسري، إن ما يجري في القارة الأفريقية جزء من صراع بين دول أفريقية تسعى لاستعادة قرارها السيادي وبين القوى الاستعمارية السابقة، وعلى رأسها فرنسا التي لم تقبل بعد بتراجع نفوذها السياسي والعسكري داخل القارة.
وأوضح أن محاولات فرنسا لإسقاط أنظمة في غرب ووسط أفريقيا، وكذلك في منطقة الساحل، باتت تتكرر بشكل لافت، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية فرنسية قديمة تعود إلى مرحلة ما بعد الاستقلال.
تونس تتنفس الصعداء... وكالة فيتش تثبت تصنيف البلاد عند "ب" وتسحبها من قائمة المراقبة
أعلنت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" الإبقاء على تصنيف تونس عند مستوى "ب" مع نظرة مستقبلية سلبية، مع إسناد تصنيف استرجاع الديون "RR4"، وهو ما يشير إلى تقديرات متوسطة لمعدلات الاسترداد في حال التعثر.
وفي الوقت ذاته، قررت الوكالة سحب تونس من قائمة المراقبة الخاصة، وهي القائمة التي تُدرج فيها الدول التي تواجه مخاطر تصنيف وشيكة أو تغييرات محتملة في آجال قصيرة.
وفي الوقت ذاته، قررت الوكالة سحب تونس من قائمة المراقبة الخاصة، وهي القائمة التي تُدرج فيها الدول التي تواجه مخاطر تصنيف وشيكة أو تغييرات محتملة في آجال قصيرة.
وترى المحللة الاقتصادية التونسية، جنات بن عبد الله، أن تثبيت التصنيف الائتماني عند مستوى "ب" يعتبر في ظاهره مؤشرًا إيجابيًا، لكنه في جوهره لا يستند إلى خلفية اقتصادية صلبة.
وأوضحت أن التثبيت لا يعكس القدرة الفعلية للبلاد على سداد ديونها الخارجية، خاصة وأن تونس كانت قد وصلت سابقًا إلى مرتبة "س"، أي مستوى المخاطر الكبرى.
ورأت أن تثبيت التصنيف الحالي يوحي بأن تونس قادرة مستقبلًا على الحفاظ على استقرارها المالي، رغم أن الواقع يثبت العكس.