وجاء في بيان للقيادة نشر على منصة "إكس":"نفذت قوة المهام ضربة حركية قاتلة ضد سفينة تُشغّلها منظمات إرهابية… وخلال العملية جرى القضاء على اثنين من الإرهابيين المرتبطين بتهريب المخدرات".
وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فإن معلومات استخباراتية تشير إلى أن السفينة كانت تسير عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وشاركت في عمليات اتجار بالمخدرات.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، استخدمت الولايات المتحدة القوات المسلحة عدة مرات لتدمير قوارب يُزعم أنها تنقل مخدرات. وتقول السلطات الأمريكية إن هذه العمليات تهدف إلى مكافحة الجريمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات.
ولم تقتصر هذه العمليات على المحيط الهادئ، إذ نفذت الولايات المتحدة هجمات على سفن في البحر الكاريبي أيضًا، ما أدى، إلى تصاعد التوتر مع فنزويلا. وبلغ ذلك ذروته، باحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وقصف العاصمة كراكاس.
وتعتبر السلطات الفنزويلية أن هدف الهجمات الأمريكية هو السيطرة على النفط والموارد المعدنية. وقال وزير الخارجية إيفان خيل بينتو إن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين.
من جهتها، أعربت روسيا عن قلقها العميق إزاء ما جرى، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفنزويلي ودعمها لمسار كاراكاس في الدفاع عن مصالحها الوطنية. ووصفت موسكو احتجاز مادورو بأنه انتهاك غير مقبول لسيادة الدولة، داعية القيادة الأمريكية إلى الإفراج عن الرئيس الفنزويلي وزوجته.