راديو

شوبير أم الشناوي؟… أزمة حراسة المرمى في الكرة المصرية

في كرة القدم… هناك لحظة صعبة لا يحب أحد مواجهتها. لحظة يسأل فيها الجمهور سؤالًا مؤلمًا: هل انتهى زمن البطل؟ وهل حان وقت الوجه الجديد؟
Sputnik
حارس يملك تاريخًا مليئًا بالبطولات والدموع والإنقاذات المصيرية… وأمامَه حارس آخر أصغر سنًا، أقل شهرة، لكنه أكثر ثباتًا في اللحظة الراهنة. في الأهلي المصري، يتجسد هذا المشهد بوضوح:

محمد الشناوي… اسم محفور في ذاكرة البطولات، قائد، وأحد رموز عصر ذهبي لنادي القرن في أفريقيا… ومصطفى شوبير… حارس يقدم مستويات هادئة، ثابتة، متطورة، بلا ضجيج.
الجمهور يرى أن كرة القدم لا تعترف بالماضي… بل بالحاضر. والأجهزة الفنية ترى أن الخبرة لا تُستبدل بسهولة.
قصة جيانلويجي بوفون مع باريس سان جيرمان، وكيلور نافاس الذي كان جاهزًا… لكنه لم يكن الاختيار الأول دائمًا، تعيد طرح نفس السؤال الأزلي:
هل الاسم الكبير يحمي صاحبه من مقاعد البدلاء؟

في هذا السياق، قال أحمد حسن العجل، مدرب حراس مرمى الرياض السعودي والعروبة العماني السابق، إن المنافسة بين حارسي الأهلي المصري ومنتخب مصر محمد الشناوي ومصطفى شوبير لا يجب أن تأخذ منحى صراع الأجيال.

وأكد مدرب الحراس أن محمد الشناوي، الذي يتعرض لانتقادات واسعة لتذبذب مستواه، لا يزال قادرًا على أن يكون الحارس الأول للأهلي المصري ومنتخب بلاده رغم تألق مصطفى شوبير، في ظل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها، لكنه شدد على أهمية أن يصلح الشناوي القصور البادي في بعض قراراته داخل الملعب بالتدريب المستمر.
وعلى الصعيد العالمي، حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس الكاراباو بعد فوز 3-1 على نيوكاسل في إياب نصف النهائي على ملعب الاتحاد، ليضمن الفوز بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين.
عمر مرموش كان نجم اللقاء بلا منازع، بتسجيل هدفين مبكرين في الدقيقة 7 و29، ما وضع سيتي في موقع السيطرة منذ البداية.
الهدفان أظهرا قدرة مرموش على استغلال الفرص أمام المرمى، وتحركاته كانت مفتاحًا لقتل المباراة قبل النهاية.
إضافة مرموش لهدفين في هذا الحدث الكبير يعكس ثقته المتنامية داخل فريق كبير ومنتظم في البطولات، ويضعه في دائرة الضوء كواحد من أبرز اللاعبين العرب في أوروبا هذا الموسم.

في هذا السياق، قال الإعلامي والصحفي التونسي عبد السلام ضيف الله إن مرموش استعاد كامل إمكاناته في وقت كنا نخاله سيبتعد عن المنافسة والحضور القوي.

وأضاف أنه يبدو أن المهاجم المصري انطلق من جديد في مسيرته الاحترافية بشكل مثالي، مضيفًا أنه يعتقد أن حضوره مع السيتي بعد انتهاء كأس الأمم الأفريقية ليس فقط بالأداء القوي الذي قدمه ولكن بتسجيله أهدافًا حاسمة، لافتًا إلى أن البحث في مسيرة اللاعب في أوروبا لا يجعل من الغريب أن يعود مرموش ويتوهج بهذا الشكل.
مناقشة