"منتدى دافوس" يحقق في علاقة رئيسه بجيفري إبستين

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أمس الخميس، عن بدء تحقيق مستقل مع مديره التنفيذي بورغي بريندي، لتوضيح علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
Sputnik
وقال منظّم منتدى دافوس ومقره جنيف إن "التحقيق جاء بعد الكشف عن معلومات صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، تُظهر أن بريندي حضر ثلاث عشاءات عمل مع إبستين، وتواصل معه عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية".
وأوضح المنتدى في بيان: "على ضوء هذه التفاعلات، طلب المجلس الإداري من لجنة التدقيق والمخاطر النظر في المسألة، والتي قررت لاحقًا بدء مراجعة مستقلة"، وأضاف البيان: "هذا القرار يؤكد التزام المنتدى بالشفافية والحفاظ على نزاهته".
إعلام: فضيحة إبستين قد تطيح برئيس الوزراء البريطاني من منصبه
وأشار المنتدى إلى أن بريندي، وزير الخارجية النرويجي السابق والمدير التنفيذي منذ عام 2017، "يدعم بالكامل هذه المراجعة، التي طلبها بنفسه".
وقال بريندي، في بيان، إن لقاءه بإبستين كان في عام 2018 خلال عشاء في نيويورك، دعاه إليه نائب رئيس وزراء النرويج السابق تيري رود - لارسن، مضيفًا أنه حضر عشاءين مماثلين في 2019 مع إبستين، بحضور دبلوماسيين وقادة أعمال، وأن هذه الفعاليات، إلى جانب "بضع رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية"، تمثل كامل تفاعلاته معه، على حد قوله.

وأكد بالقول: "لم أكن على علم مطلقًا بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، مضيفًا أنه يندم على عدم إجراء تحقيق أعمق قبل لقائه به، وأردف: "لو كنت أعرف خلفيته، لكنت رفضت الدعوة الأولية للانضمام إلى رود - لارسن، وأي دعوات لاحقة للعشاء أو أي تواصل آخر".

وأشار المنتدى إلى أن بريندي "سيستمر في أداء مهامه كمدير تنفيذي أثناء قيام المستشارين القانونيين الخارجيين بالتحقيق".
وأعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، الأسبوع الماضي، عن الانتهاء من نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين.
ومع آخر دفعة من الوثائق، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي تم الكشف عنها 3.5 ملايين ملف، شملت وثائق ورسائل إلكترونية ومواد مصورة، إضافة إلى تسجيلات فيديو مرتبطة بالتحقيق في جرائم الاتجار الجنسي، التي ارتكبها الممول الراحل.
مناقشة