فرقة "تيكوباوين".. الغناء الصحراوي يتحول إلى رسالة هوية وحرية للجزائريين.. صور

ليست المرة الأولى التي تعلن فيها أوبرا الجزائر بوعلام بسايح، نفاد التذاكر المخصصة للحفل الموسيقي لفرقة "تيكوباوين" من قلب الصحراء، وهو حفل استثنائي بكل المقاييس، سافر فيه الجمهور إلى عمق الهوية والأصالة الضاربة في الصحراء الجزائرية.
Sputnik
فمن قلب الصحراء الجزائرية، وتحديدا من منطقة تمنراست، خرجت فرقة تيكوباوين لتمنح الغناء الصحراوي بعدا جديدا، جامعا بين الأصالة الموسيقية والطرح الإنساني المعاصر، لذا لم تكن تيكوباوين مجرد فرقة موسيقية فقط، بل تحولت مع مرور السنوات إلى صوت ثقافي يحمل هموم الإنسان الصحراوي، ويعبر عن ذاكرته وهويته بلغة فنية عابرة للحدود.
1 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
2 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
3 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
4 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
5 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
6 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
7 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
8 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
9 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
10 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
11 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
12 / 12
فرقة تيكوباوين.. حين يتحول الغناء الصحراوي إلى رسالة هوية وحرية
وتعد تيكوباوين من أبرز الفرق التي أسهمت في إحياء ونشر موسيقى التيندي والبلوز الصحراوي، مع توظيف آلات تقليدية مثل الإمزاد، إلى جانب الغيتار الكهربائي، ما أضفى على أعمالها طابعا حداثيا دون المساس بروح التراث.
هذا المزج جعل موسيقاها قريبة من الشباب، وفي الوقت ذاته محافظة على جذورها العميقة في الثقافة الطوارقية.
وتتناول أغاني الفرقة مواضيع متنوعة، أبرزها الحرية، الهوية، المنفى، السلام، والارتباط بالأرض، وهي قضايا تعكس الواقع الاجتماعي والثقافي لسكان الصحراء الكبرى.
كما تعتمد تيكوباوين على لغات محلية مثل التماشق، ما يساهم في الحفاظ على الموروث اللساني وتعريف العالم به.
وفي هذا السياق قال الفنان المتخصص في الطابع الصحراوي المشارك في الحفل، عماد الدين ڤناوة، إن مشاركته في الحفل تعني له الكثير.
وأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك" أنه يعيش في الصحراء ويتنفس موسيقاها، فلها سحر خاص ينقل المستمع إلى عوالم مغايرة، عوالم تمتزج فيها الأصالة بالتاريخ، وتجعل المتلقي في توحد تام مع الموسيقى.
ولم يقتصر صدى تيكوباوين على الساحة الوطنية، بل شاركت في مهرجانات دولية كبرى، حيث لاقت أعمالها اهتماما واسعا من جمهور عالمي يبحث عن موسيقى تحمل روح المكان وصدق التجربة، وقد ساعد هذا الحضور الدولي في تسليط الضوء على الغناء الصحراوي الجزائري باعتباره جزءا مهما من المشهد الموسيقي العالمي.

قالت المشاركة في إحياء الحفل الفنانة غنوة نور الهدى، إنها من الجزائر العاصمة، لكنها تستمتع دائما بالطابع الموسيقي الصحراوي.

وتابعت في حديثها لـ "سبوتنيك" إن الغناء الصحراوي له سحر وروح خاصة تجعل من الفنان في نبض خاص، مؤكدة ثراء الأغنية والموسيقى الجزائرية بصفة عامة، وأن كل منطقة لها طابع فني متفرد.
مهرجان الفن الأندلسي في الجزائر …تراث حيوي يأبى الاندثار
وتمثل فرقة تيكوباوين اليوم نموذجا ناجحا للفنان الذي يجمع بين الالتزام الثقافي والابتكار الفني، وتؤكد أن الصحراء الجزائرية ليست فقط فضاء جغرافيا، بل مصدر إلهام موسيقي وإنساني لا ينضب.
وعاش الجمهور الذي حضر الحفل بقوة أجواء متميزة جمعت بين الإيقاع المتسارع تارة، والهادئ الذي يدفع إلى العمق تارة أخرى.
وقال محمد حامد إن الحفلة جعلته يسافر إلى الصحراء دون تذكرة سفر، ويتمنى أن تبرمج قاعة أوبرا الجزائر حفلات موسيقية صحراوية على مدار السنة وليست مناسباتية فقط، بينما أكدت فتيحة ملحي، إعجابها الشديد بالفرقة التي أثبتت عالمية الموسيقى الصحراوية.
مناقشة