وقال لافروف خلال مقابلة مع وسائل إعلام روسية: "يفتخر كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، يتحدثون علنًا عن نشر "قوات استطلاعية" تمهيدا لقوات تدخل، وبوجود "ضمانة تلقائية" من الولايات المتحدة لدعمها عسكريًا".
وتابع: "لن أتطرق إلى تفاصيل مناقشاتنا مع الأمريكيين، لكننا سألناهم عن صحة هذا الأمر. لا شك لديّ الرد الذي سيصل إلى الأوروبيين وفلاديمير زيلينسكي لن يكون إيجابيا".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية اتفقت، على ما يبدو، على خطة متعددة المستويات للرد على أي "انتهاكات" محتملة للاتفاقيات من جانب روسيا، ووفقا لتلك الوسائل يتوقع حتى نشر قوات أمريكية.
وعُقد في باريس يوم 6 يناير/كانون الثاني اجتماع على أعلى مستوى لـ "تحالف الراغبين"، نوقشت خلاله، من بين أمور أخرى، ما يسمى بضمانات أمنية لأوكرانيا. وشارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي جاريد كوشنر.
ووفقًا للوثيقة المتفق عليها في ختام الاجتماع، اتفق "تحالف الراغبين" على استمرار الدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا، ووقع القادة إعلان نوايا بنشر قوات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن روسيا لن تسمح مطلقًا بإعادة تسليح نظام كييف، وأنها لن تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددا.