وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، أن الهدف من وراء تدشين تلك الفرقة هو تعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي البرية والهجومية، بعد الحرب على قطاع غزة، مع تحديث المعدات واستعادة تركيزه على الدبابات بدل الاعتماد على القوات الجوية والتكنولوجيا الحديثة.
وأوضحت الصحيفة أنه منذ عملية "قادش" أو العدوان الثلاثي على مصر في العام 1956، لم ينشئ الجيش الإسرائيلي فرقة مناورة، منوهة إلى أن نحو 1200 جندي، معظمهم من جنود الاحتياط، قد انضموا إلى مقر الفرقة الجديد.
وأكدت أن المركبات المدرعة الحالية في ألوية التدريب في الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك دبابات "ميركافا مارك 4" و"مركبات NMR" و"مركبات بوما" تعتبر قديمة نسبيا"، وأن هناك خطط لاستبدال محركاتها.
وأشارت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات البرية للجيش الإسرائيلي وتحديث معدات قوات الاحتياط، لضمان جاهزيتها للمهام المستقبلية".
ويشار إلى أن مقر الفرقة الإسرائيلية الجديدة يقع بالقرب من مدينة عسقلان، في وقت أوضحت الصحيفة أن أحد أبرز الدروس المستفادة من الحرب الجارية على غزة هو الحاجة إلى المزيد من الدبابات واعتماد عقلية هجومية على الحدود.