ووفقا لمراسل "سبوتنيك"، شهدت الفاعلية مشاركة دولية واسعة شملت دول الإقليم، إلى جانب عدد من المنظمات واللجان الدولية ذات الصلة بالشأنين الأمني والعسكري.
ويتضمن المؤتمر جلسات متخصصة تناقش التحديات الأمنية التي تواجه دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، مع استعراض الحلول المتوقعة لمعالجتها.
إضافة إلى بحث مجالات وآليات التعاون العسكري والأمني المشترك، وسبل تطوير أساليب مكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما يشمل تهريب البشر والأسلحة والجريمة المنظمة.
ويهدف المؤتمر إلى توحيد الرؤى الاستراتيجية بشأن التهديدات الأمنية المشتركة في المنطقة، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول المشاركة، إلى جانب دعم آليات التعاون اللوجستي والأمني، واعتماد وسائل آمنة ومنظمة لمواجهة هذا النوع من الجرائم.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المؤتمر، بما في ذلك الأوراق العلمية والمداخلات والنقاشات المتخصصة، حتى الثاني عشر من فبراير/شباط الجاري.