وأوضح ترامب أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي مع إيران بشأن برنامجها النووي، فإنه لن يتردد في اللجوء إلى الخيار العسكري، مضيفا: "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر إلى اتخاذ إجراء قاس للغاية، كما فعلنا في المرة السابقة".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل أسطولا في المنطقة، مع احتمال إرسال أسطول إضافي قريبا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الإيرانيين يُبدون مرونة أكبر بكثير مقارنة بما كان عليه الوضع قبل ما يُعرف بـ "حرب الأيام الاثني عشر".
وقال الرئيس الأمريكي إن طبيعة الاتصالات الحالية مع طهران تختلف تمامًا عن الجولات السابقة، موضحا: "هذه اتصالات مختلفة كليا. الإيرانيون لم يكونوا يعتقدون أنني سأهاجمهم، وقد خاطروا كثيرا".
وفي ما يتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نفى ترامب أن يكون الأخير تحت ضغط بسبب المفاوضات الأمريكية مع إيران، مشيرا إلى أن نتنياهو يسعى هو الآخر إلى اتفاق، لكن بشروط جيدة.
وأضاف ترامب أن التوصل إلى اتفاق ممتاز مع إيران أمر ممكن، مؤكدا أن طهران لن تمتلك أسلحة نووية ولا صواريخ، وأن الملف النووي يعد عنصرا أساسيا لا يمكن فصله عن أي اتفاق محتمل، وذلك بحسبب ما ذكر مراسل موقع أكسيوس.
كما أشار ترامب إلى انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في ظل ما وصفه بتغيّر واضح في الموقف الإيراني خلال الجولة الأخيرة التي انطلقت يوم الجمعة.