وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أنقرة: "نرفض ما تقوم به إسرائيل من خطوات لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية والقرارات الأخيرة التي اتخذتها في هذا الإطار، وأود أن أؤكد على أن السلام والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط يمر عبر إقامة دولة فلسطين من خلال حل الدولتين".
ودعت وزارة الخارجية الروسية، يوم أمس الثلاثاء، السلطات الإسرائيلية إلى "إعادة النظر في خطواتها المزمعة لتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، تجنباً لمزيد من التصعيد الخطير للتوترات في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وعموم المنطقة".
وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريح نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية الإلكتروني، أن "القرارات الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية تستحق إدانة المجتمع الدولي، وتثير قلقاً بالغاً".
ووفقا لزاخاروفا، فإنه "لم يُنشر النص الرسمي لهذا القرار بعد. إلا أنه لاقى انتقادات حادة من الفلسطينيين والعالم العربي والإسلامي عمومًا. وتعتبره السلطة الوطنية الفلسطينية محاولة سافرة لإضفاء الشرعية على التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وتدمير الممتلكات الفلسطينية في المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية".
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل ضربة قوية لآفاق تطبيع الأوضاع في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وتابعت زاخاروفا: "ندعو السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في خطواتها المزمعة لتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، تجنباً لمزيد من التصعيد الخطير للتوترات في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وعموم المنطقة".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد كشفت، في وقت سابق، أن مجلس الوزراء الإسرائيلي قد وافق على سلسلة قرارات تهدف إلى تعميق الضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية.