وقال بيسكوف إن روسيا قادرة على المنافسة الدولية على أعلى المستويات إذا طالب شركاؤها بذلك.
وكانت قد انطلقت في المجر، في 5 فبراير/شباط، عمليات بناء محطة "باكش 2" للطاقة النووية بمشاركة روسية، حيث جرى صب الخرسانة الأولى في الموقع، بحسب ما أفاد به مراسل "سبوتنيك".
وقد أعطى إشارة البدء الرمزية لصب الخرسانة الأولى كل من رئيس المؤسسة الروسية "روساتوم" أليكسي ليخاتشوف، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ووزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية للمجر، بيتر سيارتو، والوزير المجري السابق المسؤول عن توسعة محطة "باكش" النووية يانوس شولي.
يذكر أن مصر وقعت أيضا مع روسيا، اتفاقية لإنشاء محطة الضبعة النووية، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ على أن تتولى شركة "روساتوم" الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة.
كما تتولى الشركة الروسية أعمال تدريب أطقم التشغيل والصيانة المصرية، وتقديم الدعم أثناء مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة.
وكان رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، شريف حلمي، قد أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تدشين هيكل مفاعل الوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية.
وشارك الرئيسان، الروسي والمصري، فلاديمير بوتين، وعبد الفتاح السيسي، عبر تقنية الفيديو، في حفل تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الأولى من محطة الضبعة النووية المصرية.