وقالت زاخاروفا في حديث لها مع إذاعة "سبوتنيك": "هنا نرى نهاية هذه الدراما الجديدة، ليست الأولى وليست الأخيرة...، فالمواد المتعلقة بقضية إبستين يتم نشرها ويتم تقديم كل الوثائق للعالم بطريقة محررة بالكامل".
وفي وقت سابق، نشرت وزارة العدل الأمريكية نحو 3.5 مليون ملف حول قضية إبستين، بما في ذلك وثائق تعرّض ممثلي النخبة العالمية للخطر.
وفي عام 2019، اتُهم إبستين في الولايات المتحدة بالاتجار بالقاصرين لأغراض الاستغلال الجنسي، وتوفي في السجن في يوليو/تموز في العام نفسه وأظهرت التحقيقات أنه انتحر.