وأفادت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الأربعاء، بأن العملية "الإرهابية" جاءت في الوقت الذي تواجه فيه الدولة الواقعة في جنوب آسيا موجة متصاعدة من عنف "جماعات إسلامية".
وأوضحت الشرطة أن "أفرادها تعرضوا لهجوم لدى عودتهم من عملية ضد المسلحين في ضواحي مدينة ديرا إسماعيل خان، مضيفة أن المسلحين، الذين كانوا مختبئين في غابة، أطلقوا النار على دوريات الشرطة.
وأضافت الشرطة الباكستانية في بيان لها، أن قواتها الشرطية قتلت أربعة من المسلحين في هجوم انتقامي، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
ويشار إلى أن مدينة ديرا إسماعيل خان، تقع على حافة منطقة وزيرستان التي يسودها انعدام القانون على امتداد الحدود الأفغانية، والتي كانت دوما موطنا عنف "جماعات إسلامية".
ويأتي هذا فيما تتصاعد أعمال العنف المسلح منذ أن ألغت حركة "طالبان باكستان" وقف إطلاق النار مع إسلام آباد في أواخر 2022.
وكانت شرطة العاصمة الباكستانية، قد أعلنت، يوم الجمعة الماضية، مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 80 جريحا، حصيلة ضحايا انفجار إرهابي انتحاري طال مسجدا في إسلام آباد.
وأكدت الشرطة أن فرق الطوارئ هرعت إلى مكان الحادث فور وقوعه، وبدأت عمليات إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، ونقلت وسائل إعلام باكستانية، عن مصادر أمنية، أن انتحاريا حاول تفجير نفسه عندما تم إيقافه عند بوابة المسجد.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولي إنفاذ القانون في العاصمة الباكستانية، أن "عشرات الأشخاص لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 80 آخرين، بجروح إثر انفجار وقع في مسجد بإسلام آباد".
وفتحت السلطات تحقيقا عاجلا لمعرفة أسباب الانفجار وتحديد المسؤولين عنه، وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الهجوم ودعا إلى ملاحقة المهاجمين ومعاقبتهم.