راديو

الرئيس المصري يستقبل رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي ويبحثان العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية في روسيا الاتحادية سيرغي ناريشكين، بحضور اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية.
Sputnik
ووجّه الرئيس المصري تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعرب عن التقدير للتطور الحالي في مسار العلاقات المصرية الروسية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل المعلومات، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في ظل التوترات الجيوسياسية، التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أكد المحلل السياسي المصري جمال رائف، أن "العلاقات المصرية الروسية، تشهد زخمًا متواصلًا يعكس طبيعة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وموسكو، بما يخدم المصالح المشتركة على المستويين الثنائي والإقليمي والدولي".

وأشار إلى أن "التعاون بين مصر وروسيا يتجسد في مشروعات تنموية كبرى، على رأسها مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يمثل أيقونة للشراكة المصرية الروسية، فضلًا عن تعزيز التبادل التجاري والبنية التحتية".
مشروع محطة الطاقة النووية الإثيوبية الروسية يدخل مرحلة التنفيذ العملي
قال السفير الروسي في إثيوبيا، يفغيني تيريخين، إن "التعاون في القطاع النووي بين روسيا وإثيوبيا دخل مرحلة التنفيذ العملي، عقب توقيع خطة عمل بين مؤسسة "روساتوم" الحكومية ومؤسسة الطاقة الكهربائية الإثيوبية بموسكو، في 25 سبتمبر/ أيلول 2025"، وأشار إلى أن "الوثيقة لا تقتصر على تطوير محطة طاقة نووية روسية التصميم فحسب، بل تشمل برنامجًا تدريبيًا واسع النطاق للكوادر".
وحددت الوثيقة خارطة طريق مدتها 3 سنوات، تشمل تدريب المهندسين والفيزيائيين الإثيوبيين كأولوية مستقلة.

وأفاد السفير الروسي بأن وفدًا روسيًا يضم خبراء فنيين سيصل إلى الموقع في المستقبل القريب، لإجراء مسوحات هندسية وتقييم الموقع، ما سيشكل بداية مرحلة ما قبل الإنشاء.

واعتبر عضو مجلس النواب الإثيوبي محمد العروسي، أن "المشروع النووي الإثيوبي - الروسي، يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الاستراتيجية بين البلدين"، وأشار إلى أنه لا يقتصر على بناء محطة نووية فحسب، بل يشكل منصة متكاملة للتعاون في مجالات التقنية والطاقة والصناعة والتعليم.

وأوضح أن "الخبرة الروسية تمتد إلى تطوير منظومات التشغيل والصيانة والإدارة، ونقل أحدث تقنيات السلامة والإشراف البيئي، فضلًا عن تدريب مئات المهندسين والفنيين الإثيوبيين، بما يعزز قدرة البلاد على إدارة المشروع بشكل مستقل ومستدام".

في واحدة من أطول فترات إغلاق المدارس في العالم.. ملايين الأطفال السودانيين محرومون من الدراسة
حُرم ملايين الأطفال في السودان من التعليم لما يقرب من 500 يوم منذ اندلاع الحرب في البلاد، وتشير تقارير المنظمات الدولية إلى أن هذا الإغلاق قد يؤدي إلى حرمان جيل كامل من التعلم، إذا استمرت الحرب لأكثر من ذلك، في واحدة من أكثر الظروف وطأة في العالم.
ويمثل الأطفال المتضررون ما يقرب من نصف سكان السودان، معظمهم في سن الدراسة، حيث ألقت الحرب أضرارها على مدارسهم، وتسببت في نزوح العائلات، وتركت المعلمين من دون رواتب لأشهر عدة.
منظمة "أنقذوا الأطفال" وصفت الوضع بأنه "واحدة من أسوأ أزمات التعليم في العالم"، محذرة من أن ملايين الأطفال أصبحوا الآن "من غير المرجح بشكل متزايد أن يكملوا دراستهم على الإطلاق".

وأفاد المتحدث الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، بأن "قطاع التعليم في السودان يواجه واحدة من أعقد الأزمات في تاريخه الحديث"، موضحًا أن "أكثر من 8 ملايين طفل باتوا خارج المدارس، فيما توقفت الدراسة لنحو عام كامل قبل أن تعود بشكل جزئي في بعض الولايات".

وأشار الباقر إلى أن "امتحانات الشهادة الثانوية، التي تعد المدخل الأساسي للجامعات، تأثرت بشكل كبير، حيث انخفض عدد الطلاب الجالسين لها من أكثر من 570 ألفًا قبل الحرب إلى نحو 170–200 ألف فقط، ما يعني أن أكثر من 650 ألف طالبًا أصبحوا عرضة للتسرب وفقدان فرص التعليم الجامعي".
مناقشة