بكين: الصين تعارض محاولات الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية

أكدت وزارة الخارجية الصينية معارضتها لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، مشددة على رفضها "أي محاولات لضم الأراضي الفلسطينية أو التعدي عليها، لما لذلك من تداعيات سلبية على فرص السلام في المنطقة".
Sputnik
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي: "غزة والضفة الغربية جزء لا يتجزأ من فلسطين، وخطة الدولتين لشعبين هي السبيل الرئيسي لحل القضية الفلسطينية".

وأضاف: "الصين تعارض بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأي محاولات لضم أو تعدٍ على الأراضي الفلسطينية".

وأشار إلى أن "الصين تعارض الإجراءات التي من شأنها تقويض حل الدولتين"، مؤكدًا أن "هذا الحل يبقى السبيل الواقعي والوحيد لتحقيق تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية".
ترامب يؤكد معارضته ضم إسرائيل للضفة الغربية
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الصينية أن بكين تدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتجنب أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى تصعيد التوترات أو تعقيد الأوضاع الميدانية.

كما دعا الطرفين (إسرائيل وفلسطين) إلى الامتناع عن أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوتر أو تصعيد الصراع.

وجددت بكين دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرة إلى أهمية استئناف المفاوضات السياسية لتحقيق سلام شامل ومستدام في الشرق الأوسط.
الخارجية الروسية: موسكو تدعو تل أبيب إلى إعادة النظر في تصرفاتها تجاه الضفة الغربية
ويأتي ذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكبينيت) على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية.

ودعت وزارة الخارجية الروسية، السلطات الإسرائيلية إلى "إعادة النظر في خطواتها المزمعة لتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، تجنبًا لمزيد من التصعيد الخطير للتوترات في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وعموم المنطقة".

في وقت سابق، أدان عدد من الدول وممثلو الأمم المتحدة والسلطات الفلسطينية، خطط إسرائيل لتوسيع السيطرة على الضفة الغربية وصولًا إلى نهر الأردن.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، كشفت في وقت سابق، أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على سلسلة قرارات تهدف إلى تعميق الضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية.
جاءت هذه القرارات، التي قدمها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في توقيت حساس سبق زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، والتي تم تقديم موعدها لمناقشة المفاوضات مع إيران، وسط مخاوف إسرائيلية من تراجع إدارة الرئيس دونالد ترامب، عن "الخطوط الحمراء" السابقة.
جامعة الدول العربية: قرارات إسرائيل تمثل تصعيدا غير مسبوق في الضفة الغربية
رسالة فلسطينية للأمم المتحدة: إسرائيل تفرض أمرا واقعا استيطانيا بالقوة في الضفة الغربية
مناقشة