رئيس الأركان الإسرائيلي محذرا نتنياهو: نموذج "الجيش الصغير" لم يعد كافيا

وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، رسالة تحذير واضحة إلى المستوى السياسي مفادها بأن نموذج "الجيش الصغير والذكي" لم يعد كافيا لمواجهة التهديدات المتعددة التي تحيط بإسرائيل.
Sputnik
وأفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن الجنرال زامير قد وجّه رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أوضح من خلالها أن نموذج "الجيش الصغير" لم يعد كافيا، داعيًا إلى ضرورة تعزيز الحجم إلى جانب الجودة بالجيش الإسرائيلي.
الجيش الإسرائيلي ينشئ فرقة مناورة جديدة للمرة الأولى منذ عام 1956
وأوضحت الصحيفة أن زامير كان قد حذر قبل نحو 5 سنوات من مخاطر تقليص القوات البرية والاكتفاء بقوات محدودة عالية التقنية، لكن اندلاع عملية طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، وحرب "السيوف الحديدية" المتعددة الجبهات أعادت بحسب التقرير تقييم تلك المقاربة.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إن تشكيل جيش صغير يهدد الجيش الإسرائيلي والأمن القومي لبلاده.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الثلاثاء الماضي، إنشاء فرقة مناورة جديدة تضم قوات من قواعد التدريب للقوات البرية، للمرة الأولى منذ عام 1956.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الهدف من وراء تدشين تلك الفرقة هو تعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي البرية والهجومية، بعد الحرب على قطاع غزة، مع تحديث المعدات واستعادة تركيزه على الدبابات بدل الاعتماد على القوات الجوية والتكنولوجيا الحديثة.
وأوضحت الصحيفة أنه منذ عملية "قادش" أو العدوان الثلاثي على مصر في العام 1956، لم ينشئ الجيش الإسرائيلي فرقة مناورة، منوهة إلى أن نحو 1200 جندي، معظمهم من جنود الاحتياط، قد انضموا إلى مقر الفرقة الجديد.
وأكدت أن المركبات المدرعة الحالية في ألوية التدريب في الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك دبابات "ميركافا مارك 4" و"مركبات NMR" و"مركبات بوما" تعتبر قديمة نسبيا"، وأن هناك خطط لاستبدال محركاتها.
وأشارت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات البرية للجيش الإسرائيلي وتحديث معدات قوات الاحتياط، لضمان جاهزيتها للمهام المستقبلية".
ويشار إلى أن مقر الفرقة الإسرائيلية الجديدة يقع بالقرب من مدينة عسقلان، في وقت أوضحت الصحيفة أن أحد أبرز الدروس المستفادة من الحرب الجارية على غزة هو الحاجة إلى المزيد من الدبابات واعتماد عقلية هجومية على الحدود.
مناقشة