وكتب غلادكوف على تطبيق "تلغرام": "شن العدو غارة صاروخية على بيلغورود. قُتل مدنيان وأُصيب ثلاثة. ونتيجة للقصف الذي استهدف إحدى المنشآت، قُتل رجلان. أتقدم، باسمي وباسم جميع سكان مقاطعة بيلغورود، بخالص التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا".
وأوضح الحاكم أن ثلاثة رجال أصيبوا، أحدهم نُقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي في حالة خطيرة، بينما نُقل اثنان آخران مصابان بشظايا إلى مستشفى مدينة بيلغورود رقم 2.
وأوضح الحاكم أن ثلاثة رجال أصيبوا، أحدهم نُقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي في حالة خطيرة، بينما نُقل اثنان آخران مصابان بشظايا إلى مستشفى مدينة بيلغورود رقم 2.
وأكد غلادكوف، قائلا: "تسبب القصف في أضرار جسيمة للبنية التحتية للطاقة، حيث انقطعت الكهرباء والتدفئة والمياه. كما تحطمت نوافذ ثلاثة مبانٍ سكنية، وتضررت واجهاتها، بالإضافة إلى تضرر السيارات المتوقفة".
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا.
ومن جانبها ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف، ضد المدنيين والمنشآت المدنية، باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية حصرا، وكذلك منشآت المجمع الصناعي العسكري وكل ماله علاقة بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمعات أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.