وأضاف غروسي، متحدثًا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "لسنا غائبين عن الساحة، فقد عدنا (بعد قصف الأهداف الإيرانية)، وهذا أمر بالغ الأهمية. قال كثيرون إن المراقبة في إيران ستكون مستحيلة بعد الحرب، لكننا تمكنا من استئناف العمل وإقامة حوار... حوار غير كامل ومعقد وصعب للغاية، ولكنه قائم".
وأكد أن السؤال الرئيسي الآن هو كيفية تحديد الخطوات التالية، موضحا: "نحن ندرك تمامًا ما يجب التحقق منه وكيفية ذلك. لكنني أقول إننا في لحظة حاسمة. نحن نتحدث عن الأيام القادمة، لا الأسابيع أو الأشهر، حيث قد يلوح في الأفق بصيص أمل وفرصة للتوصل إلى اتفاق".
وفي ليلة 13 يونيو/حزيران 2025، شنت إسرائيل عملية عسكرية ضد إيران، متهمة إياها بالسعي وراء برنامج نووي عسكري سري. استهدفت الغارات الجوية منشآت نووية إيرانية وقادة عسكريين وفيزيائيين نوويين بارزين وقواعد جوية.
من جهتها نفت إيران هذه الاتهامات وردت بهجمات مضادة. وتبادل الجانبان الضربات لمدة 12 يومًا، وانضمت الولايات المتحدة إلى الهجوم، حيث شنت هجومًا واحدًا على المنشآت النووية الإيرانية ليلة 22 يونيو.
وفي مساء 23 يونيو/حزيران، شنت الجمهورية الإسلامية ضربات صاروخية على قاعدة "العديد" الجوية الأمريكية في قطر، مؤكدة أن إيران لا تنوي المزيد من التصعيد.