ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، مساء الأحد، عن المؤسسة الأمنية في بيان رسمي لها، متابعتها باهتمام بالغ ما جرى خلال تنفيذ قوة أمنية مهمة لها في طوباس، بشأن إلقاء القبض على أحد المطلوبين للقانون.
وأسفرت مهمة القوة الأمنية الفلسطينية عن وفاة نجل المطلوب وإصابة ابنته، ما دعا إلى فتح تحقيق فوري وشامل للوقوف على جميع التفاصيل وتحديد المسؤوليات بكل شفافية ووضوح، على أن يتم إعلان نتائج التحقيق حال الانتهاء منه.
وأعربت قوى الأمن الفلسطينية عن أسفها الشديد لوقوع ضحايا خلال المهمة، مؤكدة أن "ملابسات الحادثة لا تزال قيد المتابعة الدقيقة والحثيثة"، مشددة على "التزامها التام بإنفاذ القانون، وحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم، والتعامل مع أية تجاوزات – إن ثبتت – وفقا للقانون ودون تهاون".
من جانبها، حمّلت حركة "حماس" أجهزة أمن السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن مقتل طفلين بمحافظة طوباس، على خلفية استهداف مركبة كانت تقلهما برفقة والدهما، الذي تطارده القوات الإسرائيلية.
ووصفت الحركة في بيان لها ما جرى بأنه "جريمة خطِرة" تمثل "نقطة سوداء" في سجل الأجهزة الأمنية التي تستمر في "الاستقواء على أبناء الشعب بدل حمايتهم".
وحملَّت الحركة قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن الحادثة وتداعياتها، محذرة من أثر هذا النهج على النسيج الوطني، ومطالبة بمحاسبة المتورطين ووقف ملاحقة المطاردين والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قد نصبت كمينا لسيارة أحد المطلوبين، وأطلقت عليها وابلا من الرصاص، ما أدى إلى مقتل نجله، وإصابة عدد من أشقائه، ونُقل الأطفال المصابون إلى مستشفيات في مدينتي طوباس ونابلس، قبل الإعلان عن مقتل طفلة متأثرة بإصابتها البالغة في الرأس.