https://sarabic.ae/20260215/السلطة-الفلسطينية-تفتح-تحقيقا-في-مقتل-طفلين-برصاص-عناصرها-في-الضفة-الغربية-1110397629.html
السلطة الفلسطينية تفتح تحقيقا في مقتل طفلين برصاص عناصرها في الضفة الغربية
السلطة الفلسطينية تفتح تحقيقا في مقتل طفلين برصاص عناصرها في الضفة الغربية
سبوتنيك عربي
أعلنت قوى الأمن الفلسطينية عن مقتل طفلين وإصابة آخرين خلال تنفيذ قوة أمنية "مهمة" في بلدة طوباس شمال شرق الضفة الغربية، في حادثة أثارت موجة استنكار واسعة. 15.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-15T23:03+0000
2026-02-15T23:03+0000
2026-02-15T23:03+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/07/1094576179_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_c70ba03042784aeca34587fc55401928.jpg
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، مساء الأحد، عن المؤسسة الأمنية في بيان رسمي لها، متابعتها باهتمام بالغ ما جرى خلال تنفيذ قوة أمنية مهمة لها في طوباس، بشأن إلقاء القبض على أحد المطلوبين للقانون.وأسفرت مهمة القوة الأمنية الفلسطينية عن وفاة نجل المطلوب وإصابة ابنته، ما دعا إلى فتح تحقيق فوري وشامل للوقوف على جميع التفاصيل وتحديد المسؤوليات بكل شفافية ووضوح، على أن يتم إعلان نتائج التحقيق حال الانتهاء منه.وأعربت قوى الأمن الفلسطينية عن أسفها الشديد لوقوع ضحايا خلال المهمة، مؤكدة أن "ملابسات الحادثة لا تزال قيد المتابعة الدقيقة والحثيثة"، مشددة على "التزامها التام بإنفاذ القانون، وحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم، والتعامل مع أية تجاوزات – إن ثبتت – وفقا للقانون ودون تهاون".من جانبها، حمّلت حركة "حماس" أجهزة أمن السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن مقتل طفلين بمحافظة طوباس، على خلفية استهداف مركبة كانت تقلهما برفقة والدهما، الذي تطارده القوات الإسرائيلية.ووصفت الحركة في بيان لها ما جرى بأنه "جريمة خطِرة" تمثل "نقطة سوداء" في سجل الأجهزة الأمنية التي تستمر في "الاستقواء على أبناء الشعب بدل حمايتهم".وحملَّت الحركة قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن الحادثة وتداعياتها، محذرة من أثر هذا النهج على النسيج الوطني، ومطالبة بمحاسبة المتورطين ووقف ملاحقة المطاردين والإفراج عن المعتقلين السياسيين.وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قد نصبت كمينا لسيارة أحد المطلوبين، وأطلقت عليها وابلا من الرصاص، ما أدى إلى مقتل نجله، وإصابة عدد من أشقائه، ونُقل الأطفال المصابون إلى مستشفيات في مدينتي طوباس ونابلس، قبل الإعلان عن مقتل طفلة متأثرة بإصابتها البالغة في الرأس.
https://sarabic.ae/20190611/إصابة-فرد-الأمن-الوقائي-الفلسطيني-رصاص-الجيش-الإسرائيلي-1041595608.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/07/1094576179_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_0bb46936471464d6d60d7bc371a56896.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, العالم العربي, الأخبار
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, العالم العربي, الأخبار
السلطة الفلسطينية تفتح تحقيقا في مقتل طفلين برصاص عناصرها في الضفة الغربية
أعلنت قوى الأمن الفلسطينية عن مقتل طفلين وإصابة آخرين خلال تنفيذ قوة أمنية "مهمة" في بلدة طوباس شمال شرق الضفة الغربية، في حادثة أثارت موجة استنكار واسعة.
ونقلت
وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، مساء الأحد، عن المؤسسة الأمنية في بيان رسمي لها، متابعتها باهتمام بالغ ما جرى خلال تنفيذ قوة أمنية مهمة لها في طوباس، بشأن إلقاء القبض على أحد المطلوبين للقانون.
وأسفرت مهمة القوة الأمنية الفلسطينية عن وفاة نجل المطلوب وإصابة ابنته، ما دعا إلى فتح تحقيق فوري وشامل للوقوف على جميع التفاصيل وتحديد المسؤوليات بكل شفافية ووضوح، على أن يتم إعلان نتائج التحقيق حال الانتهاء منه.
وأعربت قوى الأمن الفلسطينية عن أسفها الشديد لوقوع ضحايا خلال المهمة، مؤكدة أن "ملابسات الحادثة لا تزال قيد المتابعة الدقيقة والحثيثة"، مشددة على "التزامها التام بإنفاذ القانون، وحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم، والتعامل مع أية تجاوزات – إن ثبتت – وفقا للقانون ودون تهاون".
من جانبها، حمّلت حركة "حماس" أجهزة أمن
السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن مقتل طفلين بمحافظة طوباس، على خلفية استهداف مركبة كانت تقلهما برفقة والدهما، الذي تطارده القوات الإسرائيلية.
ووصفت الحركة في بيان لها ما جرى بأنه "جريمة خطِرة" تمثل "نقطة سوداء" في سجل الأجهزة الأمنية التي تستمر في "الاستقواء على أبناء الشعب بدل حمايتهم".
وحملَّت الحركة قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن الحادثة وتداعياتها، محذرة من أثر هذا النهج على النسيج الوطني، ومطالبة بمحاسبة المتورطين ووقف ملاحقة المطاردين والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قد نصبت كمينا لسيارة أحد المطلوبين، وأطلقت عليها وابلا من الرصاص، ما أدى إلى مقتل نجله، وإصابة عدد من أشقائه، ونُقل الأطفال المصابون إلى مستشفيات في
مدينتي طوباس ونابلس، قبل الإعلان عن مقتل طفلة متأثرة بإصابتها البالغة في الرأس.