وكان أوباما قال في مقابلة مع مقدم البودكاست، بريان تايلر كوهين، عن الكائنات الفضائية، أول أمس السبت: "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم"، قبل أن يضيف: "إنهم ليسوا محتجزين في "المنطقة 51"، في إشارة إلى نظرية مؤامرة شائعة، و"المنطقة -51" هي قاعدة عسكرية أمريكية تقع في ولاية نيفادا، ويتم اختبار فيها أحدث أنظمة الطائرات والأسلحة.
ثم قال أوباما للبودكاست: "لا يوجد منشأة تحت الأرض، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة".
وسرعان ما أثارت تصريحات أوباما حول "الكائنات الفضائية" اهتماما واسعا على الإنترنت، وتناقلته العديد من وسائل الإعلام، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي الأسبق، اليوم الإثنين، إلى إعادة نشر المقطع على مواقع التواصل وكتب معه موضحا: "كنت أحاول الالتزام بروح جولة الأسئلة السريعة، ولكن بما أن الأمر حظي بالاهتمام، دعوني أوضح، إحصائيا، الكون شاسع جدا لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة".
وتابع: "المسافات بين الأنظمة الشمسية هائلة لدرجة أن احتمالية زيارة الكائنات الفضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل خلال فترة رئاستي على أن كائنات فضائية قد تواصلت معنا، حقا!".
وكانت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" أصدرت تقريرا في عام 2024 بعد مراجعة تحقيقات حكومية سابقة حول "الظواهر الشاذة غير المحددة" - وهو المصطلح الرسمي للأجسام الطائرة المجهولة - وذكر أنه لم يجد أي دليل على ارتباط هذه المشاهدات بكائنات فضائية أو على تكتم الحكومة عليها.
واستعرض التقرير جميع المشاهدات المسجلة التي حقق فيها مسؤولون فيدراليون منذ عام 1945، وأشار إلى أنه في حين أن معظم تقارير الظواهر الشاذة غير المحددة، لا تزال "غير محلولة أو غير محددة"، فإن معظم الحالات "يمكن تحديدها وحلها على أنها أجسام أو ظواهر عادية".