إعلام: الحرس الثوري الإيراني يستخدم مسيرات جديدة في مناورات مضيق هرمز

أعلن إعلام رسمي إيراني، اليوم الاثنين، أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استخدمت مسيرات جديدة ضد أهداف بحرية وجوية في مناورات تحت اسم "التحكم الذكي بمضيق هرمز".
Sputnik
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: "مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" نفذت بشكل أساسي في جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى وسيري، حيث جرى استخدام مسيرات جديدة تهاجم الأهداف الجوية و البحرية".
وخلال المناورات، "تم اختبار صواريخ كروز عززت القوة التفجيرية لرؤوسها وزودت بأنظمة تفشل عبر أساليب الحرب الالكترونية".

علاوة على ذلك، أكد التلفزيون الرسمي أن الصواريخ المستخدمة في الجزر الثلاث "قادرة على استهداف الأهداف البحرية والجوية على بعد ألف كيلو متر".

من ناحيته، قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني العميد علي رضا تنكسيري، وفقا لما نقله عنه التلفزيون الرسمي، إن "قواتنا لديها سيطرة كاملة على مضيق هرمز"، موضحا أن "القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز تتمتع بتغطية استخباراتية شاملة على مدار الساعة، حيث تشمل جميع جوانبه في السطح أو الجو أو حتى تحت سطح الماء لضمان أمن الملاحة في هذا المضيق".
إيران تنفي صلتها بـ 3 ناقلات نفط صادرتها الهند
وأشار تنكسيري إلى أن "اقتصادات دول هذه المنطقة، بل والعديد من الدول خارجها، مرتبطة بأمن هذا الممر المائي والمضيق الحيوي".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق مناورات "التحكم الذاتي بمضيق هرمز"، موضحا أن المناورات تهدف من بين أمور عدة لتقييم جاهزية القوات ومراجعة سيناريوهات "الرد العسكري" لمواجهة التهديدات المحتملة.
وكان ترامب قد صرّح سابقًا بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وعُقدت في العاصمة العمانية مسقط يوم 6 شباط/فبراير الجاري، محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار ترامب إلى أنها سارت بشكل جيّد وستتواصل.
ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.
مناقشة