وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي، إن الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية ستجرى بشكل غير مباشر، مؤكدًا أن رفع العقوبات لا يمكن فصله عن المباحثات، حسبما ذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، اليوم الاثنين.
ونقلت الوكالة عن بقائي تأكيده أن مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران ستكون بشكل غير مباشر، مشيرًا إلى أنها تشمل أيضا خبراء في المجالات الفنية.
وتابع: "نتفاوض في جو من الشك وعدم الثقة ولن نتجاهل تجارب التفاوض السابقة"، مضيفًا: "سنبحث في مفاوضات جنيف مستوى تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "تغيير مواقف المسؤولين الأمريكيين يبعث برسائل متناقضة ويدل على عدم الجدية".
وأضاف: "الأمريكيون قد يستغلون التفاوض لأغراض أخرى ولا يمكننا تجاهل هذا الاحتمال"، مشيرًا إلى أن الموقف الأمريكي بشأن الملف النووي يتجه نحو مزيد من الواقعية".
وتابع: "الوقت عامل حاسم ونريد رفع العقوبات بسرعة ولا جدوى من إطالة أمد المفاوضات".
وعقدت في العاصمة العمانية مسقط، يوم 6 فبراير/ شباط الجاري، مباحثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنها جرت بشكل جيد وستستمر.
وفي 11 من الشهر نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إيران تعمل على إعداد مقترح لاتفاق يضمن الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، دون السعي إلى امتلاك أسلحة نووية.