وتتميّز الدورة الحالية بتوسّع غير مسبوق في نطاق العروض، سواء من حيث عدد المواقع أو مستوى التقنيات المستخدمة لأول مرة ، إذ تعتمد العروض على أحدث تقنيات الإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد، والذكاء الاصطناعي، والمؤثرات الصوتية المتزامنة، لتقديم قصص بصرية مستوحاة من التراث الإماراتي والهوية الثقافية للشارقة.
ويتيح هذا التنوع للزوار فرصة استكشاف تجارب فنية مختلفة في كل موقع، ما يعزز الطابع التفاعلي للمهرجان ويجعله حدثًا ينتظره الجمهور سنويًا.
سبوتنيك ترصد أكبر مهرجان للأضواء في الإمارات
© Sputnik . basel shartouh
وفي قلب الفعاليات، تبرز قرية الأضواء كإحدى أهم الوجهات التي تستقطب العائلات والزوار من مختلف الأعمار. وتضم القرية مجسمات مضيئة تفاعلية، ومساحات فنية مفتوحة، ومنصات ترفيهية، إضافة إلى عروض موسيقية وأنشطة للأطفال، ما يجعلها مركزا نابضا بالحياة طوال أيام المهرجان.
كما تحولت القرية إلى محطة رئيسية لعشاق التصوير والفنون الرقمية، الذين وجدوا فيها بيئة مثالية لالتقاط مشاهد بصرية استثنائية.
وفي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أكدت إدارة تنظيم مهرجان الشارقة للأضواء أن هذه الدورة "تعكس رؤية الإمارة في تقديم تجربة فنية متجددة تجمع بين الثقافة والتقنية"، مشيرة إلى أن المهرجان "أصبح منصة إقليمية رائدة تستقطب فنانين عالميين وشركات متخصصة في فنون الضوء".
سبوتنيك ترصد أكبر مهرجان للأضواء في الإمارات
© Sputnik . basel shartouh
وأضافت الإدارة: "الإقبال الكبير من الزوار هذا العام يعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، ويؤكد دوره كأضخم حدث ضوئي في المنطقة، وحرصنا على أن تكون كل تجربة فيه مختلفة ومبتكرة".
سبوتنيك ترصد أكبر مهرجان للأضواء في الإمارات
© Sputnik . basel shartouh
ويؤكد القائمون على المهرجان أن هذا الحدث لم يعد مجرد عروض ضوئية، بل أصبح عنصرا أساسيا في المشهد الثقافي والسياحي في الإمارات عامة للشارقة بشكل خاص ، لما يقدمه من قيمة فنية ومعرفية، ولما يساهم به في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية للفنون والثقافة.
ومع استمرار التطوير في التقنيات المستخدمة واتساع نطاق المشاركة، يرسّخ مهرجان الشارقة للأضواء حضوره كأكبر مهرجان ضوئي في الإمارات والمنطقة، وحدثًا بصريًا ينتظره الجمهور عامًا بعد عام.