شارك فيها قرقاش وابن فرحان... كواليس جلسة مغلقة لقادة خليجيين وعرب في ميونيخ

كشف وزير الخارجية المصري الأسبق، عمرو موسى، عن تفاصيل مشاركته في جلسة مغلقة، تم عقدها على هامش الدورة الـ62 من مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية، بحضور مسؤولين عرب ودوليين بارزين.
Sputnik
وشارك موسى بصفته رئيس منظمة "إنتربيس" في مائدة مستديرة مغلقة نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية في فندق بايريشر هوف، تحت عنوان "مسارات السلام: تنامي دور دول الخليج في تسوية النزاعات"، بمشاركة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس مجلس القيادة اليمني، الدكتور رشاد العليمي، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، الدكتور أنور قرقاش، والأمير تركي الفيصل، إلى جانب مسؤولين خليجيين وأوروبيين.
وتناول النقاش دور الدبلوماسية الخليجية في إدارة الأزمات الإقليمية، حيث عرض موسى رؤية عربية تركز على تبني مقاربات واقعية توازن بين المصالح الإقليمية والدولية، وفقا لبيان صادر عن صفحة عمرو موسى على مواقع التواصل.
وخلال النقاش، "قدم موسى رؤية عربية حول قضايا الأمن الإقليمي، مستعرضا أبرز التحديات والتطورات في المنطقة، ومؤكدا أهمية تبني مقاربات دبلوماسية واقعية تقوم على التوازن بين المصالح الإقليمية والدولية"، بحسب البيان.
وفي تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أكد موسى أن "المنطقة تمر بمرحلة خطرة تتطلب قدراً أكبر من التنسيق العربي وتعزيز أدوات الدبلوماسية الوقائية"، وشدد على ضرورة العمل على صياغة ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تواكب التحولات الكبرى في النظام الدولي، وتضمن الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.
وسائل إعلام: كالاس تذل زيلينسكي في ميونيخ
ورغم أن تفاصيل الجلسة بقيت طي الكتمان، قال عمرو موسى في تصريحات لوسائل إعلام غربية، تعليقا على أجواء اللقاء: "الكل يريد أن نصل إلى نقطة نلتقي فيها بدلا من نقطة نتعارك عليها... نحاول سد الثغرات في العلاقات العربية وتهدئة الأمور لا إشعالها".
وعُقد مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، في عاصمة بافاريا، ميونيخ، في الفترة من 13 إلى 15 فبراير/ شباط الجاري، وأكد 65 زعيما حضورهم، وفقا للمنظمين.
مناقشة