إعلام: الإدارة الأمريكية تخطط لبناء قاعدة عسكرية تضم 5 آلاف شخص في قطاع غزة

أفادت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، اليوم الخميس، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لبناء قاعدة عسكرية في قطاع غزة تستوعب نحو 5 آلاف فرد وتمتد على مساحة تزيد على 350 فدانًا.
Sputnik
وبحسب السجلات التعاقدية الصادرة عن "مجلس السلام"، والتي اطلعت عليها الصحيفة، فإن الموقع المخطط له سيستخدم كقاعدة عمليات لـ"قوة تحقيق الاستقرار الدولية" المستقبلية، وهي قوة متعددة الجنسيات تتكون من وحدات عسكرية تعهدت دول مختلفة بتقديمها.
البيت الأبيض: تعهدات أعضاء مجلس السلام ستتجاوز 5 مليارات دولار لدعم غزة

وأوضحت الصحيفة أن هذه القوة تشكل جزءًا من "مجلس السلام" الذي أنشئ حديثًا بهدف إدارة قطاع غزة، ويرأسه الرئيس دونالد ترامب، ويشارك في قيادته جزئيًا صهره جاريد كوشنر.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
موسكو: موقف روسيا بشأن الدعوة إلى "مجلس السلام" قيد الدراسة
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد الماضي، أن الدول الأعضاء بـ "مجلس السلام" ستعلن عن تخصيص أكثر من 5 مليارات دولار لجهود إعادة إعمار غزة، وإرسال آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان القطاع، وذلك خلال اجتماع المجلس المقرر، في 19 شباط/ فبراير، في واشنطن.

وزير خارجية الفاتيكان يعلن عدم انضمام بلاده إلى "مجلس السلام"
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، بأن معظم دول الاتحاد الأوروبي رفضت الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة لها للانضمام إلى "مجلس السلام" بشأن غزة، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تهميش الأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية.
يذكر أن "مجلس السلام" هو هيئة كانت تهدف في الأصل لإدارة قطاع غزة في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، إلا أن ميثاق المجلس الذي كشفت عنه الإدارة الأمريكية يصف "مجلس السلام" بأنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات عبر العالم"، وهو ما أثار المخاوف لدى العديد من الدول من أن الأمر قد يؤثر سلبا على عمل الأمم المتحدة وأيضا على التوازنات الدولية القائمة.
مناقشة