وأضافت "حماس" في بيان صحفي تعقيبًا على انعقاد "مجلس السلام" في واشنطن الخميس، أن "انعقاد "مجلس السلام" في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي والجهات المشاركة في المجلس اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار".
ودعت "حماس" الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع إسرائيل من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم.
وتابعت أن "أي جهدٍ دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة".
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لا تملك خطة بديلة لغزة، لأن ذلك سيؤدي إلى عودة الحرب، وهو ما لا يرغب به أحد.
وقال روبيو، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام: "لا توجد خطة بديلة لغزة. الخطة البديلة هي العودة إلى الحرب، وهذا ما لا يريده أحد هنا. الخطة الأصلية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا، وهي التي تعيد بناء غزة بما يضمن سلامًا دائمًا ومستدامًا، حيث يعيش الجميع جنبًا إلى جنب دون خوف من عودة الحرب".
كما أعرب عن أمله في أن يكون مجلس السلام نموذجًا يُحتذى به في حل الأزمات الأخرى، رغم أن التركيز حاليًا منصبّ على غزة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً عن تشكيل "مجلس سلام" لإعادة إعمار قطاع غزة وإدارته.
ووجهت الإدارة الرئاسية الأمريكية دعوات إلى رؤساء دول من نحو 50 دولة للمشاركة في أعمال المجلس، وتضم قائمة المدعوين دولاً من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وأوكرانيا.
وعقد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، اليوم الخميس، في العاصمة الأمريكية واشنطن.