راديو

حمدوك يقول إنه لا حل في السودان سوى بالحكم المدني ويتهم الإخوان بـ"تقويض جهود السلام"

اتهم عبد الله حمدوك، رئيس "تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية" (صمود) ورئيس الوزراء السوداني السابق، تنظيم "الإخوان المسلمين"، بـ"تقويض جميع الجهود الرامية لإنهاء الحرب في السودان"، مؤكدًا أن "المخرج الوحيد للأزمة يتمثل في المسار السلمي وإقامة حكم مدني".
Sputnik
كما طالب حمدوك بمحاسبة "جميع المتورطين في جرائم الحرب دون استثناء"، مشددًا على أن "العدالة يجب أن تشمل كل المسؤولين وأنه لا مكان لحملة السلاح في إدارة البلاد بعد انتهاء الحرب".

ويرى الباحث في الشؤون الأفريقية إسلام نجم الدين، أن "حمدوك يطرح نفسه كصوت للقوى المدنية الديمقراطية، لكنه في الوقت ذاته يتبنى خطابًا عدائيًا تجاه المؤسسة العسكرية السودانية"، معتبرًا أنها "مجرد امتداد للحركة الإسلامية وظهير سياسي للإخوان المسلمين".

وأوضح نجم الدين أن "حمدوك يرى في الجيش السوداني منافسًا أساسيًا في أي انتخابات مقبلة، لذلك يركّز خطابه على استبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي، رغم أنهم متجذرون في مؤسسات الدولة منذ عهد الرئيس السابق عمر البشير".
آبي أحمد يقول إن إثيوبيا تتمسك بحسن الجوار وليس لديها أطماع توسعية تهدد أمن المنطقة
وجّه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، رسالة تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان إلى الشعب الإثيوبي، وتحدث أحمد عن قضايا مهمة عدة حاول خلالها طمأنة كل دول الجوار والشعب الإثيوبي، في وقت تشهد فيه إثيوبيا مشاكل داخلية في إقليم تيغراي وتوترًا مع الجارة إريتريا.
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، شدد على أن بلاده "لا تضمر أطماعًا توسعية ولا تسعى لتهديد جيرانها، بل تلتزم بمبادئ حسن الجوار والتعاون، وأن مسارها التنموي لا يستهدف المساس بحقوق أي دولة".

وقال المحلل السياسي الإثيوبي عبد الشكور عبد الصمد، إن "خطاب آبي أحمد، حمل رسائل واضحة إلى دول الجوار والعالم العربي والإسلامي"، مشددًا على أن "إثيوبيا ليست دولة عدائية ولا توسعية، ولا تسعى إلى تهديد أمن جيرانها أو الاستحواذ على مواردهم".

وأوضح أن "آبي أحمد، تحدث باللغة العربية هذه المرة، في خطوة تهدف إلى إيصال الرسائل بشكل مباشر ومن دون تحريف، حيث ركز على النيل باعتباره قيمة مشتركة، وعلى البحر الأحمر كجسر للتواصل الإقليمي".
وصول 100 جندي أمريكي إلى نيجيريا للمساعدة في معركتها ضد التهديدات الأمنية والإرهابية
وصل نحو مئة جندي أمريكي إلى نيجيريا لتدريب القوات المسلحة النيجيرية وتزويدها بالمعلومات الاستخبارية في معركتها ضد التهديدات الأمنية المتزايدة من الجماعات الإسلامية المتشددة وغيرها من الجماعات المسلحة.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية اللواء سامايلا أوبا، بأن "القوات والمعدات هبطت في مطار بولاية باوتشي شمال شرق البلاد".

وأكد مجددًا أن "الأفراد الأمريكيين لن يشاركوا في أي عمليات قتالية، وأن وصولهم جاء بناءً على طلب الحكومة".
وعن هذا الموضوع، أكد الباحث في الشؤون الأفريقية فاروق حسين أبو ضيف، أن "نشر خبراء عسكريين أمريكيين في نيجيريا جاء استجابة لطلب رسمي من الحكومة".
وأوضح أن "الخطوة تأتي ضمن مسار من التعاون الأمني بين الطرفين، يشمل الدعم التقني والاستخباراتي لمواجهة الجماعات الإرهابية".
وأشار إلى أن "الانتشار الأمريكي يركز على مهام غير قتالية تشمل التدريب، الدعم الفني، تبادل المعلومات الاستخباراتية، والإشراف على تشغيل المعدات العسكرية المتقدمة، التي حصلت عليها نيجيريا من واشنطن".
مناقشة