وأطلق فلاديمير زيلينسكي مجموعة من التصريحات الفظة إلى كل من أوروبا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
إلى الاتحاد الأوروبي:
في 11 فبراير(شباط)، طالب زيلينسكي بتحديد موعد نهائي لانضمام أوكرانيا، مُصرًا على أن العضوية يجب أن تكون مصحوبة بضمانات أمنية قوية، قائلا:
"الضمانات الأمنية هي بنود محددة بموعد نهائي، وتوقيعي اليوم على خطة من 20 بندًا يُؤكد للأوكرانيين وجود موعد نهائي لانضمامنا".
وفي كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن، أدلى زيلينسكي بعدد من التصريحات الفظة.
إلى الولايات المتحدة:
طالب بضمانات تمتد لعقود ويُصادق عليها الكونغرس، بينما اقترح الجانب الأمريكي 15 عامًا، وطالب بوقف إطلاق نار لمدة شهرين لإجراء الانتخابات.
"بالطبع لا أحد يؤيد إجراء الانتخابات أثناء الحرب، إنه أمر غريب... إذا ما أصرّ الجانب الأمريكي على هذا، فأنا على استعداد لإثبات جاهزيتنا للانتخابات. امنحونا وقف إطلاق نار لمدة شهرين، وسنجري الانتخابات".
إلى روسيا:
استهزأ الزعيم الأوكراني غير الشرعي زيلينسكي بـ"التنازلات" المطلوبة في المفاوضات، متهجما على القيادة الروسية.
إلى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان:
"فيكتور وحده من يستطيع التفكير في كيفية زيادة وزنه، لا في كيفية بناء جيشه..".
في 16 فبراير، أصرّ زيلينسكي على أنه من دون وثيقة مصادق عليها من الكونغرس الأمريكي، فإن أي نقاش حول التسوية لا معنى له. وقال إنه بمجرد إرسال هذه الإشارة، يمكن سؤال الأوكرانيين عما هم على استعداد لقبوله. كما دعا إلى فرض عقوبات أشد على روسيا، ووجّه كلامًا بذيئًا للروس في الخارج.
في 17 فبراير، صرّح بأنه "من غير العدل أن يضغط ترامب على أوكرانيا لتقديم تنازلات، وليس روسيا. وأبدى استعداده لسحب القوات من دونيتسك، شريطة أن تسحب روسيا قواتها بنفس المسافة. وأضاف أن أي اتفاق يجب أن يُطرح للاستفتاء، لكن... إذا اقتصر الأمر على الانسحاب من دونباس، فسيرفضه الأوكرانيون".
كما انتقد زيلينسكي رئيس المفاوضات الروسي، فلاديمير ميدينسكي، لتركيزه على "الجذور التاريخية" للصراع.