وبحسب قانون الخلافة البريطاني الحالي، فإن تجريد الأمير من ألقابه لا يعني استبعاده من ترتيب ولاية العرش، ويظل الأمير أندرو السابق حالياً الثامن في ترتيب ولاية العرش البريطاني، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام بريطانية.
وبينت أن "الحكومة ستنظر في إصدار تشريع لإزالة أندرو ماونتباتن-ويندسور من خط الخلافة الملكية"، مشيرة إلى أنه "لا يمكن النظر في القانون إلا بعد اكتمال التحقيق".
وبحسب القانون البريطاني، لا يُمكن استبعاد أي فرد من العائلة المالكة من خط الخلافة على العرش إلا بإصدار البرلمان قانوناً خاصاً به. وقد صدر آخر قانون من هذا القبيل عام 1936.
وفي وقت سابق، صرح غراهام سميث، زعيم منظمة الجمهورية، وهي المنظمة الرئيسية المناهضة للملكية في المملكة المتحدة، رداً على سؤال من وكالة "سبوتنيك"، بأنه يمكن بالفعل استبعاد أندرو من خط الخلافة على العرش بسبب علاقاته بجيفري إبستين.
ويوم الخميس الماضي ألقت الشرطة القبض على الأمير أندرو السابق على خلفية قضية تتعلق بإبستين. وتحقق أجهزة إنفاذ القانون في حادثة إرسال وثائق حكومية إلى إبستين، ويُتهم الأمير المدان بإساءة استخدام منصبه.
كان الأمير أندرو محور فضيحة لسنوات عديدة بسبب علاقاته بإبستين. وفي أوائل ديسمبر 2025، جرد تشارلز الثالث شقيقه من جميع ألقابه.