وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر: "الرئيس ترامب يدرس إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة أولية على إيران، لإجبارها على الامتثال لمتطلبات الصفقة النووية"، موضحة أن هذه الخطوة "ليست هجومًا شاملًا يمكن أن يثير ردود فعل كبيرة".
وأضافت المصادر أن "الضربة الأولى قد تستهدف مواقع عسكرية أو حكومية عدة، وإذا لم توافق طهران بعد ذلك على مطالب ترامب بوقف تخصيب اليورانيوم، سترد الولايات المتحدة بحملة واسعة ضد الأهداف الحكومية الإيرانية".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المناقشات في البيت الأبيض "توضح استعداد ترامب لاستخدام القوة العسكرية ليس فقط كعقاب، بل أيضًا لتمهيد الطريق لاتفاق يرضي الولايات المتحدة"، وأكدت أنه "لا يمكن الجزم حتى الآن بمدى جدية ترامب في هذا الخيار، رغم أن كبار مساعديه قدموا له هذه الخطة مرات عدة".
تصاعد التوتر
ويطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بإبرام صفقة تمنعها من امتلاك أسلحة نووية، وحذّر من أنه في حال رفضت، ستواجه إيران "هجومًا أقوى بكثير مما حدث في صيف العام الماضي"، وفق تعبيره.
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية إلى خليج عمان والخليج، فيما أعلن لاحقًا وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسث، عن نشر وحدات إضافية هناك.
وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أجرى ممثلون أمريكيون وإيرانيون مفاوضات في عمان. وأفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن الطرفين توصلا إلى "مبادئ أساسية" للعمل على اتفاق يضمن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط، بينما أصرت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم "حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب".
وفي الأسبوع الماضي، صرح ترامب بأنه إذا رفضت إيران الصفقة، فإن واشنطن ستنتقل إلى المرحلة الثانية من الإجراءات، والتي ستكون "صعبة جدًا" على الجمهورية الإيرانية.