واتهم ترامب الحزب الديمقراطي بتنظيم الإغلاق بشكل متعمد.
وكتب في حسابه على منصة "تروث سوشيل"، أن "إغلاق الحزب الديمقراطي للحكومة يكلف 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو يفعل ذلك مرة أخرى بشكل مصغر. لن يكون هناك أي إغلاقات!".
ودعا إلى خفض سعر الفائدة، ووصف ترامب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الحالي، جيروم باول، بـ"الأسوأ".
وكشفت صحفة "واشنطن بوست"، بتاريخ 14 فبراير/شباط، أن الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي بدأ بسبب عدم وجود تمويل أساسي.
وأضافت أن الإغلاق يطول 13% من الموظفين المدنيين الفيدراليين.
وأضافت أن الإغلاق يطول 13% من الموظفين المدنيين الفيدراليين.
واجهت الولايات المتحدة، في أواخر سنة 2025، الإغلاق الأطول مدة والذي دام 43 يوما: من 1 أكتوبر/تشرين الأول إلى 12 نوفمبر/تشرين الثاني.
واتفق المشرعون على تمديد تمويل الحكومة إلى 30 يناير/كانون الثاني السنة الحالية.
وكان الإغلاق الحكومي الثاني جزئيا، من 31 يناير/كانون الثاني إلى 3 فبراير/شباط 2026.