من إسطنبول التي شهدت "زلزالًا كرويًا"، إلى النرويج حيث تجمدت طموحات الطليان، وصولًا إلى "سوبر هاتريك" تاريخي في أذربيجان.
وبحسب مراقبين رياضيين، نحن أمام جولة ذهاب لم تترك مجالاً للتوقعات، إذ كانت البداية من إمارة موناكو، حيث كاد حامل اللقب باريس سان جيرمان أن يسقط في فخ المفاجأة.
وتأخر الباريسيون بهدفين، لكن شخصية البطل واللمسة الفنية للمتألق ديزيري دوي، قلبت الطاولة في شوط المدربين، لينتهي اللقاء بثلاثية لهدفين لصالح أبناء لويس إنريكي.
وفي تركيا، عاش عشاق يوفنتوس ليلة لنسيان خماسية قاسية سجلها غلطة سراي في شباك السيدة العجوز، وضعت مشروع تياغو موتا تحت مقصلة الانتقادات.
بينما عاد ريال مدريد بفوز "إكلينيكي" من ملعب بنفيكا بهدف وحيد لفينيسيوس جونيور.
أما ليلة الأربعاء الماضي، فكانت ليلة أنطوني جوردون، بلا منازع، حيث قاد نيوكاسل لاكتساح كاراباغ بسداسية لهدف، مسجلًا "سوبر هاتريك" تاريخيا.
وفي مفاجأة مدوية، سقط إنتر ميلان في فخ بودو جليمت النرويجي بنتيجة (3-1)، فيما بقي الحسم معلقًا بين كلوب بروج وأتلتيكو مدريد، بعد تعادل مثير بثلاثة أهداف لكل فريق.
وعن هذا الموضوع، قال المحلل الفني المصري أحمد حمودة، إن "باريس سان جيرمان عانى دفاعيًا في الشوط الأول أمام موناكو وتلقى هدفين، لكن الطرد الذي تعرض له غولوفين، مع بداية الشوط الثاني، كان نقطة تحول كبيرة في المباراة".
من صخب الملاعب الأوروبية إلى سحر القارة السمراء.. حيث لا صوت يعلو فوق صوت "الأميرة السمراء"
اكتمل نصاب الثمانية الكبار في دوري أبطال أفريقيا بعد جولة سادسة حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة.
واليوم، لم تعد هناك مساحة للحسابات، فالقرعة التي سُحبت في القاهرة وضعتنا أمام صدامات عربية خالصة ومواجهات ثأرية ستشعل القارة من شمالها إلى جنوبها.
في هذا السياق، قالت الإعلامية التونسية نعيمة ساسي، إن "لقاء الأهلي المصري والترجي التونسي، يبقى كلاسيكو كبير بين فريقين عريقين يعرفان تقاليد البطولات، وكل منهما يسعى للفوز بالـ"أميرة السمراء".
وأوضحت أن "الفريقين لا يمران بأفضل أوقاتهما الفنية، لكنهما بطبيعة الحال ينتفضان في الأدوار الإقصائية، لذلك تبقى مباراتيهما سويًا هي أهم مباريات دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا".