مقتل 3 أشخاص بضربة أمريكية في المحيط الهادئ

أعلنت القوات الأمريكية أنها نفّذت، يوم الجمعة، ضربة في شرق المحيط الهادئ استهدفت ما وصفته بمهربين للمخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
Sputnik
وذكرت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة أن "قوة المهام المشتركة ساوثرن سبير" نفذت "ضربة حركية قاتلة" ضد قارب قالت إنه كان يُدار من قبل "منظمات إرهابية مصنفة" ويسلك مسارًا معروفًا لتهريب المخدرات.
وأضافت في بيان نُشر على منصة "إكس" أن "ثلاثة من الإرهابيين المرتبطين بتهريب المخدرات قُتلوا خلال العملية".
وأعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن الجيش استهدف ثلاثة زوارق يوم الاثنين في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا.
وقبل ضربة يوم الجمعة، كان قد تم تنفيذ ما لا يقل عن 41 ضربة ضد زوارق، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 134 شخصًا، وفقًا لبيانات صادرة عن وزارة الدفاع.
الجيش الأمريكي يعلن استهداف سفينة مرتبطة بتهريب المخدرات شرقي المحيط الهادئ
وتقول إدارة ترامب إن الضربات تستهدف "منظمات إرهابية مصنفة" تقوم بتهريب المخدرات. ولم يقدم الجيش أدلة تدعم مزاعمه بشأن الزوارق أو الأشخاص الذين كانوا على متنها أو الحمولة أو عدد القتلى أو الجرحى.
ومنذ سبتمبر/أيلول، نفذ الجيش ضربات ضد زوارق في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ يقول إنها متورطة في تهريب المخدرات، وهو ما تعرض لانتقادات من بعض أعضاء الكونغرس الذين اعتبروه موضع تساؤل من الناحية القانونية.
وبدأت الولايات المتحدة منذ أوائل سبتمبر/أيلول استهداف قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ. ووفقًا للبيانات العسكرية، أسفرت هذه العمليات منذ ذلك الحين عن مقتل ما يقارب 150 شخصًا وتدمير عشرات القوارب.
وأثارت هذه الضربات انتقادات من بعض أعضاء الكونغرس ومنظمات حقوقية، الذين شككوا في الأسس القانونية لاستخدام القوة وطالبوا بمزيد من الشفافية بشأن الأدلة التي تثبت تورط القوارب المستهدفة في أنشطة تهريب المخدرات.
مناقشة