وأضاف المسؤول في تصريحات لوسائل إعلام غربية، أن إيران يمكن أن تنظر بجدية في مزيج من تصدير جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وتخفيف درجة نقائه، والانضمام لتحالف إقليمي، كجزء من حل وسط محتمل.
وأشار إلى ضرورة الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم ضمن إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكدا على التمسك بسيطرة طهران على مواردها النفطية والمعدنية وعدم تسليمها لأمريكا.
كما لفت المسؤول إلى أن الشركات الأمريكية يمكن أن تشارك دائما كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية، في إشارة إلى إمكانية التعاون الاقتصادي ضمن حدود السيادة الوطنية.
وذكر أن المحادثات مع أمريكا ستكون غير مباشرة، مع احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت يفتح الطريق لتخفيف التوترات بين الجانبين.
كما أعلن المسؤول الإيراني الكبير، عن عقد محادثات غير مباشرة مع أمريكا، في أوائل شهر مارس/ آذار المقبل، مضيفا أنه "هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت".
وفي وقت سابق من يوم الخميس الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوما للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، محذرا من عواقب عدم إبرام صفقة مع واشنطن.
ونقلت وسائل إعلام عن ترامب، قوله إن "10 أيام قد تكون كافية أو 15 يوما كحد أقصى"، دون أن يوضح طبيعة الاتفاق المقصود أو تفاصيله.
كما لم يحدد الرئيس الأمريكي ما الذي يعنيه بقوله إن "أمورًا سيئة قد تحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.