وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أن "العملية أسفرت عن تضرر بعض الممتلكات في القرية جراء إطلاق النار، في حين تم التعامل مع المشتبه بهم بشكل فوري".
وذكر البيان، أن "هذا الإجراء تم في إطار محاولة لإبعاد الأشخاص الذين كانوا يقتربون من الحدود بشكل غير قانوني"، مشيرًا إلى أن العملية جرت في منطقة حساسة على الحدود مع لبنان.
وتواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار لمبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 عقب نحو 14 شهرا من التصعيد المستمر بين إسرائيل ولبنان، وفقا للخطة الأمريكية لتسوية النزاع.
وبموجب هذه الخطة، كان على الجيش اللبناني خلال 60 يوما من بدء وقف إطلاق النار السيطرة على المناطق الجنوبية، وسحب قوات "حزب الله" شمال نهر الليطاني، الذي يبعد 20-30 كيلومترا عن الحدود مع إسرائيل. وكان من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من أراضي لبنان خلال هذه الفترة.
وبعد انتهاء الفترة المحددة، انسحبت إسرائيل من المناطق الرئيسية، مع احتلالها لـ5 نقاط حدودية لبنانية. وتستمر إسرائيل في التأكيد على أن "الجيش اللبناني لم يجرِ نزع السلاح الكامل للجنوب وفق الاتفاقيات"، بينما أعلنت السلطات اللبنانية، بداية العام الحالي، أنها التزمت بالسيطرة على المنطقة باستثناء الأراضي، التي لا تزال تنتشر فيها وحدات إسرائيلية.