وأفادت الرئاسة المصرية، في بيان لها، بأن "اللقاء تناول التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مع التأكيد على زيادة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتفعيل عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
كما تم التشديد على رفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والتمسك بحل الدولتين كحل دائم وشامل للقضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، تم التأكيد على أهمية تجنب التصعيد والتوترات في المنطقة ودعم الحلول السلمية عبر الحوار، كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات الراهنة، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
كما جرى التأكيد على الاستمرار في تعزيز التشاور والتنسيق السياسي بين الجانبين المصري والسعودي من أجل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وضمان تفعيل العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي "جيرالد فورد" في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.