وشاركت أعداد كبيرة من السيارات المزيّنة بألوان العلم الروسي، حيث انطلقت القافلة من قلب العاصمة وسط تفاعل لافت من السكان، الذين تبادلوا التحية مع المشاركين والتقطوا الصور.
واختُتمت المسيرة أمام مقر البيت الروسي في بيروت، حيث أُقيمت احتفالية أكدت على عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين البلدين.
جاء تنظيم الحدث بالتزامن مع ذكرى 23 فبراير، وهي مناسبة وطنية في روسيا تعود إلى عام 1922، لتكريم القوات المسلحة والمحاربين القدامى.
وفي كلمته، شدد السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف على أن هذه المسيرة أصبحت تقليداً سنوياً، معتبراً أنها تعكس متانة العلاقات الروسية اللبنانية، كما أكد على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الدولية، مع التشديد على حماية مصالح المواطنين الروس.