ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران: إذا لم نتوصل إلى اتفاق فسيكون يوما سيئا للغاية

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران إلى التوصل لاتفاق قبيل المفاوضات المرتقبة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، محذرًا من أن "فشل المفاوضات سيكون يومًا سيئًا للغاية بالنسبة لطهران"، وفق تعبيره.
Sputnik
وأكد ترامب أنه صاحب القرار النهائي في هذا الملف ويفضل التوصل لاتفاق سلمي، نافيًا الأخبار المضللة التي زعمت أن الجنرال دانيال كين، عارض أي مواجهة عسكرية مع إيران.
وأوضح أن "الجنرال كين، كغيره، لا يرغب في الحرب لكنه يرى النصر سهلًا إذا تم اتخاذ قرار مواجهة عسكرية".
كالاس تحذر: حرب إيران لن تدور في رقعة ترابية محدودة
وأشار ترامب إلى أن "كل ما نشر عن احتمال اندلاع حرب مع إيران كان خاطئًا"، مشددًا على أن "البرنامج النووي الإيراني لم يعد قيد التطوير وتم تدميره بالكامل بواسطة قاذفات "بي-2" العملاقة".

ودعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، في وقت سابق من اليوم الاثنين، إلى تنفيذ "ضربة قاسية" ضد إيران، معتبرًا أن إسرائيل "يجب أن تقصف آبار النفط الإيرانية، حتى وإن كان ذلك قد يؤدي إلى مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وأكد لابيد، في تصريحات له، أن "التهديدات الإيرانية تستوجب ردا قويا من إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد لا تكون دائمًا متوافقة مع مواقف إسرائيل، لكن ذلك لا ينبغي أن يمنع تل أبيب من اتخاذ خطوات حاسمة لحماية أمنها القومي".
مع تصاعد التوتر... ما الكلفة الاقتصادية اليومية للحشد العسكري الأمريكي ضد إيران؟
وشدد لابيد على أن "إيران تمثل تهديدًا مستمرًا للاستقرار في المنطقة، وأن القوة العسكرية هي الوسيلة الوحيدة لردعها، بغض النظر عن التداعيات السياسية مع الحلفاء الغربيين".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، أن "إسرائيل لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن".
وأعلن نتنياهو، خلال خطاب ألقاه أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، متحدثا في جلسة نقاش "التوقيعات الأربعين": "التحالف مع أمريكا لم يكن يوما أقوى مما هو عليه الآن".
وشدد على أن العلاقات الشخصية بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، "في أوج قوتها"، وففا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
مسؤول إيراني: آثار الحرب ضد إيران لن تقتصر على طرفيها
وفي الوقت ذاته، قال نتنياهو: "إننا نمر بأوقات بالغة التعقيد والتحدي"، محذرًا منه "إذا ارتكب النظام الإيراني، ربما أخطر خطأ في تاريخه، وهاجم إسرائيل، فسوف نرد بقوة لا يتخيلها".
يأتي ذلك في وقت يستعد فيه وفدا أمريكا وإيران لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني الإيراني، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق إيران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.
خبير: إيران وأمريكا تريدان الاتفاق على الرغم من كل الحشد العسكري
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، أن بلاده تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب.
ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي "جيرالد فورد" في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.
مناقشة